رسالة حزيران 2017، بقلم الأب شفيق ابو زيد،
“إنّ يومًا واحدًا عند الربّ كألف سنةٍ…” (2بط3: 8)،
“إنَّ ليتورجيا الكنيسة في الموت هي ليتورجيا فِصحيّة، فالمسيح قد غلب بموته موتنا، وأعاد إلينا بقيامته الحياة. إنّها البشرى السارة، فالمسيح ما برح يؤكِّد أنَّ حُزنَ الموت سينقلب إلى فرح …”
رسالة أيار 2017، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
نحبُّها كما أحبَّها يسوع،
“فالسّماء حاضرةٌ هنا، في مسيرتنا الأرضيّة، حيث كلّنا مدعوون إلى أن نعيش حضور الربّ الساكن أعماق قلب كلّ إنسانٍ، والحاضر على الدوام في سرّ القربان. هنا نعيش إيماننا …”
عظة القدّاس الإلهيّ للأب شربل فياض، رئيس دير مار مخايل، بنابيل، المتن،
“إخوتي الأحبّاء، في هذه المناسبة الخاصّة، نرفع صلاتنا طالبين من الربّ أن تكون قيامتَه تعزيتُنا الحقيقيّة، وأن نبقى جميعًا أبناء الحياة والنّور، وأبناء الرّجاء الّذي لا يُخيَّب. المسيح قام، حقًا قام!…”
رسالة نيسان 2017، بقلم الأب ابراهيم سعد،
الفِصح والشكّ،
“لا يخافنّ أحدٌ من الموت لأنّ موت المخلّص قد حرّرنا”! فلنسِرْ في خطاه أناساً قياميين بلا شكّ. قام المسيح وليس من ميتٍ في القبر! قام المسيح وأنتَ غلبت! قام المسيح والحجر قد دُحرج! …”
رسالة آذار 2017، بقلم الخوري جوزف سلوم،
عودي يا نفسِي إلى هدوئكِ،
“ضعْ حياتَك على مجاري مياه الله، في زمن النّعمة هذا، واعلم أنّ الأخوَّة هديّةٌ وكنزٌ وعلامةٌ، وانطلِقْ لتمسَحَ كلّ دمعةٍ ولِتُحبّ الله من كلّ قلبكَ كلّ مرةٍ تُطعِم جائعاً، وتسقي عطشانَ …”
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب نيكولا نهرا،
“إنّ المؤمنين على هذه الأرض، يستطيعون مساعدة تلك الأنفس المطهريّة في الإسراع في عمليّة التّطهير من خلال تقديم الصلوات والقداديس وأعمال الرّحمة والمحبّة لأجلهم …”
رسالة كانون الثاني 2017، بقلم الأب جان مطران،
“أنتم، الذين اعتمدتم بالمسيح، قد لبِستم المسيح” (غلا 27:3)،
“العماد يا أحبّة، هو افتتاح درب الخلاص الذي نعبُر به إلى ولادتنا الجديدة، لا بالطبيعة بل بالتبنّي بحيث نستطيع أن نخاطب الله قائلين: “أبَّـا أيّها الآب” (غلا 6:4)، ونصبح فيها أبناء الآب، …”
رسالة كانون الأوّل 2016، بقلم الأب سليم الريّس ر.م.م،
التّجسّد صار فداءً،
“من فيضِ حبّه، انحنى الله على البشر آخذًا ترابًا وصانعًا الإنسان على صورته ومثاله، ثمّ انحنى عليهم عندما كلمّهم بواسطة أنبيائه. ولـمّا بلغ ملء الزمان، انحنى عليهم بواسطة ابنه يسوع المسيح …”
