عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري روني يونس،
“إنّ المواهبَ في الكنيسة متعدّدة، وهي تَهْدُف إلى تسليط الضوء على حقائق إيمانيّة، تَجاهَلها المؤمِن نتيجة انشغالاته الحياتيّة، وتتمتّع جماعة “أذكرني في ملكوتك” بموهبة خاصّة …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري فؤاد طبش،
“إنّ الربّ يذكِّرنا بأنّ مجيئَه قادرٌ على تغيير ما يَعجز البشر عن تغييره، وعلى تغيير المفاهيم البالية. أمّا إن اعتمدنا موقفَ مريم، فَنَحنُ نطلب من الربّ أن يُعطينا الجهوزيّة لتلبية نداءاته …”
عنوان اللّقاء: مسيرتي إيمان ورجاء،
وقد تضمّن: تأمّلاً وعظةً للأب ميشال عبود الكرمليّ، فقرة أسئلة وحوار، خلاصة مع الشبيبة، خبرة حياة للفنان جورج خباز. تقديم مايا الهبر وأنطونيو مخايل.
عِظة لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“إن الكنيسة تصلّي من أجل الموتى باستمرار، إيمانًا منها بأنّ الصّلاة من أجلهم تساهم في رفعهم صوب الآب، وَتُريح نفوسهم، فإنّ الصّلاة تساهم في أن يسمع الأموات صوت الربّ يناديهم …”
رسالة تشرين الثاني 2016، بقلم المطران ميشال عون، راعي أبرشيّة جبيل،
اُذكرني في ملكوتك،
“إنّ جماعة “أذكرني في ملكوتك” انطلقت، في رسالتها في عددٍ من الرعايا، من واقع أشخاصٍ اختبروا الحزن الكبير والفراغ الذي يُحدِثُه غيابُ إنسانٍ عزيز على قلوبهم، فوجدوا الجواب الشافي …”
رسالة تشرين الأوّل 2016، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
وقفةٌ ما قَبل تِلك الوقفة الأبديّة،
“كلُّ وقفةٍ مع الذّات، هي وقفةٌ مع الله السّاكن فينا، لا أكثر. وكلُّ وقفةٍ أخرى نقِفها، هي مع أفكارنا وفراغنا ودوّامة عيشنا. فالصّلاة الحقيقيّة، هي المخاطبة الفعليّة، ومعرِفة مَن نخاطب …”
رسالة أيلول 2016، بقلم المونسنيور سميح (رافائيل) طرابلسي،
“هكذا ينبغي أن يُرفَعَ ابنُ البشر …” (يو3: 14-15)،
“في ظُلمة الليل الدامس المدلهم، الذي يجُسِّد عالمَ الموت المخيفِ، والذي قضّ مضاجع البشر منذ أن وُجِدَ المرءُ على وجهِ البسيطة؛ أقبل الفِرِّيسيُّ نيقوديموس إلى مَن جاء أرضنا …”
”عشَر سنواتٍ مضّت نُنشد معًا الإيمان والرّجاء”،
دير سيّدة البير – بقنايا، جل الديب، المتن.
رسالة آب 2016، بقلم المطران كيرلس بسترس، متروپوليت بيروت وجبيل للروم الملكيين الكاثوليك،
“طوبى للحزانى فإنّهم يُعزّون” (مت 5:5)،
“هناك نوعان من الحزن: نوعٌ فقد الرجاء والثقة بالحبّ وبالحقيقة، وهو يتآكّل الإنسانَ من الداخل؛ ونوعٌ ينجم عن الاضطراب …”
“في الذكرى العاشرة، نرفع الشكرَ معًا للّه الآبِ على مراحمِه التي وهبَتْنا خدمةَ تعزيةٍ ورجاءٍ ومحبّة. بكلّ ما أوتينا من مواهب الرّوح القدس في مسيرتنا الايمانيّة، ومِن أهمّ ما سَعَيْنا إليه …”
