رسالة تموز 2016، بقلم الأب هاني شلالا، المرسّل اللبناني،
“كونوا قدّيسين لأني أنا قدّوسٌ، يقول الربّ”(أح 11: 45)،
“إن قداسةَ الله هي من أَصعبِ الحقائق التي يمكنُ تحديدَها لأنها تتعلّقُ بجوهر الله وسموِّه وتعاليه. إنها حقيقةٌ تفوق قدرةَ الإنسان على التصوّر والتخيّل والتحليل. فالقداسة تعني الانتماء …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري ريمون جرجورة،
“بولس الرسول يقول لنا إنّنا كجماعةٍ مسيحيّةٍ قد أعلنت إيمانهَا بالمسيح القائم من الموت، علينا أن نكون جماعةً واحدةً بقلبٍ واحد، حاضرةً لمواساة بعضها البعض في الأحزان …”

رسالة حزيران 2016، بقلم الخوري نسيم قسطون،
أينَ أنتَ من كنز السّماء؟،
“يستخدم الكثيرون عبارة “الأيّام تركض ركضًا” للدلالة على تتالي الأيّام بصورة سريعة دونما إحساسٍ عميقٍ بالحاضر.
في الواقع، أضحَت حياتنا سجينة الرزنامة …”

عظة القدّاس للمطران جورج بو جوده، راعي أبرشيّة طرابلس المارونيّة،
“وإذا كنتم قد اجتمعتم اليوم لعيش هذا الايمان، فَلِأنّكم تؤمنون بأنّ أمواتكم الّذين تُصلّون لأجلهم قد انتقلوا حقيقةً من الموت إلى الحياة مع الرّبّ الّذي وعدهم…”

رسالة آيّار 2016، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“مَن يُدحرِج لنا الحجر عن باب القبر؟” (مر3:16)،
” بكّرت النسوة صباح الأحد. كنّ يُرِدن القيام بكلّ ما يُمكنهنّ القيام به ليُظهرن مدى اهتمامهنّ بيسوع. كانت لكلّ منهنّ وقفة خاصة، وذكريات خاصة معه، لكنّ همًّا واحدًا جمعهنّ …”

رسالة نيسان 2016، بقلم المطران بولس الصياح،
الالتقاء بيسوع القائم من الموت،
“بعد أن قام يسوع من الموت التقى بعدد كبير من الذين كانوا على علاقة به. وبعد تأمّل مقتضب في لقاءات ثلاثة نستشفّ بعض معاني القيامة. اللقاء الأول: هو لقاء يسوع بمريم المجدليّة …”

رسالة آذار 2016، بقلم المطران أنطونيوس، متروبوليت زحلة وبعلبك وتوابعهما للرّوم الأرثوذكس،
الصّوم والحياة الأبديّة،
“الصّوم في المفهوم العميق هو تدريب المشيئة البشريّة على الخضوع بالمحبّة للمشيئة الإلهيّة. الخضوع هو إخضاع طوعيّ للذّات بالطّاعة للكلمة الإلهيّة حبًّا بالله، وليس عن خوف أو قهر …”

رسالة كانون الثاني 2016، بقلم الأب جورج كيروز م.ل،
سِرُّ العماد،
“أنا في إطارِ دَفنٍ وموتٍ وقيامةٍ: في المسيح وبه ومعه. أنا الآن خليقةٌ غيريّةٌ في هذا المسيح. أنا في إطار ولادة جديدة، ميلادٌ ثانٍ، جديدٌ في روحِ المسيحِ. على جبل الجُلجلة …”

رسالة كانون الأوّل 2015، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
المجد لله في العلى، وعلى الأرض السّلام …”(لو 2: 14)،
“مولد يسوع حدث مُحدّد في تاريخ البشر. لقد أصبح البداية لعهد جديد هو حضور الله في التاريخ البشريّ، ينيره ويوجّهه إلى المجد والسلام والرجاء. أَتى يُظْهِرُ حَنانَ الآبِ ومحبَّتَهُ للإنسانِ …”

“مِن أين تَبْتَدئ الحياة الأبديّة؟”، عِظة للأباتي سمعان أبو عبدو،
أشكركم لأنّنا من خلال جماعتكم استطعنا أن نتعرّف أكثر إلى الله، وإلى الحياة الأبديّة لِنستعدّ لها في مُتابعة مِن حياتنا الآنيّة، ونقول معًا المسيح قام …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp