رسالة تموز 2015، بقلم الأب ايلي خنيصر ق.ب،
إيليّا النبي وسحابة الخلاص،
“إيليا النبيّ، هو رجلُ الله الذي يصنعُ المعجزات في عصرٍ ابتعدَ الشعب فيه عن عبادة الله عندما دخلوا أرض الميعاد. واجه إيليّا كهنة “بعل”، ووبّخ الشعب الذي ضلّ وابتعد عن وصايا الله …”

عظة القدّاس الإلهيّ للأب مخايل عوض،
“أين نحن من الوعيّ على الحقيقة؟ ما الحاجة إلى البكاء والدّموع من أجل شخص فقدناه ونحبّه؟ هذه الحقيقة تؤلمكم وتؤلمني إلّا أنّها لا تؤلم فعلاً بل تُطهّر والتّطهير يؤلم. الحقّ يُحرّرني …”

رسالة حزيران 2015، بقلم الخوري جوزف سلوم،
علامات الأزمنة… وعلامات الموت!،
“اختار الربّ حزقيال الكاهن ليكون من الأنبياء الأربعة الكبار، هو نبيّ الرجاء الذي وجد ذاته بين المسبيين إلى بابل يختبر انفتاح السماوات وهو في وادي ظلال الموت …”

عِظة القدّاس الإلهيّ لسيادة المطران جورج أبو جودة،
“أنا أهنّئكم على هذه المبادرة الّتي اتّخذتموها للصّلاة من أجل الأموات الّذين انتقلوا من هذه الدّنيا إلى دنيا الحقّ. فلنُصلِّ من أجل أن نكون، نحن أيضاً، مُستعدّين، حين تحين ساعتنا …”

رسالة أيار 2015، بقلم الأب فادي بو شبل المريميّ،
“فرحًا أفرحُ بالربّ وتبتهِجُ نفسي بإلهي” (أش 61: 10)،
“مَن منّا لا يتوقُ إلى الفرح؟ مَن لا يسعى إليه؟ أكُنَّا رجالاً أو نساءً، أقوياءَ أم ضُعفاء، صغارًا أو كبارًا، أوليسَ الفرحُ بُغيَتَنا؟
وعلى الرَّغمِ من توْقنا إلى الفرح، نَجِدُ عالـمَنا مليئًا بالألمِ …”

عظة القدّاس الإلهيّ للأب ملحم الحوراني، خادم الرعيّة،
” جئنا اليوم للاحتفال بالذّكرى السّنويّة لــ “أذكرني في ملكوتك”، الّتي أرادت أن تُظهر الفرح على الرّغم من الحزن. فأينما تنظر، ترى العذاب والتّعب والحزن، ولكن عندما تُصبح في داخل الجماعة، تجد الفرح…”

رسالة نيسان 2015، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
قيامة المسيح وعبورُنا إلى حياةٍ جديدة،
“اختصرَ بولسُ الرسولُ سرَّ الفصح بقوله: إنَّ المسيحَ ماتَ من أجل خطايانا وقُبرَ وقامَ في اليوم الثالث من أجلِ تبريرِنا. إنَّه الحدثُ الخلاصيُّ، يُعلَن لكلِّ إنسانٍ، قام لأجل تبريرِنا؛ …”

رسالة آذار 2015، بقلم المطران بولس الصياح،
الصّوم مسيرة ارتداد،
“زمن الصوم وقفة مميّزة في مسيرة الإنسان المؤمن نحو ربّه. ومن شأن هذه الوقفة أن تمكّن المرء من العودة إلى ذاته وإلى الله وتعميق التواصل معه، والشهادة ليسوع المسيح …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري جورج نخول،
نحن في هذه الرعيّة المباركة سوف نعمل من أجل تأسيس جماعة “اذكرني في ملكوتك”، فنرافق معًا كلّ الحزانى والارامل واليتامى، لكي نكون جسمًا واحدًا، والربّ يسوع هو موحّدنا …”

رسالة كانون الثاني 2015، بقلم الخوري سيمون جبرايل،
الميلاد،
“عندما يتكلم اللاهوت المسيحيّ عن الميلاد فهو يقصد بذلك سرّ التجسّد أي سرّ ابن الله الذي صار إنسانًا. إنّه اتحاد الطبيعة الإلهية بالطبيعة الإنسانية في شخص يسوع المسيح …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp