رسالة حزيران 2014، بقلم الأب اغناطيوس داغر،
مفاعيل الرّوح،
“بعدَ موتِ المسيح على الصَّليب، تملَّكتِ الرُّسُلَ حالةٌ من الضَّياع والخوف. وبعدَ قيامته من بين الأموات وظهُوره العَلَنيِّ عليهم في عليَّة صِهيون، شحَنَهم شحنةَ اندفاعٍ جديدٍ بحلول الرّوح …”
شاركت جماعتنا الرسوليّة بالقداس لأجل الإخوة الراقدين على رجاء القيامة، بمشاركة أبناء الرعيّة المؤمنين في كنيسة سيّدة الأرز – هيوستن، احتفل بالذبيحة الإلهيّة كلّ من الأبوين ميلاد ياغي وبيار خوري. المسيح قام، حقًا قام!
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
رسالة أيّار 2014، بقلم الخوري نبيل الزريبي،
“طوبى لمن لم يرَوا وآمنوا” (يو29:20)،
“يوم القيامة لم يكن توما مع باقي التلاميذ الذين عاينوا الربّ، ربما كان غيابُه بسبب معاناته من جرّاء آلام يسوع وموته… مما جعله يتمادى في الشّك ويُعلِن عدم إيمانه بقيامة الرب …”
عظة القدّاس للمطران كميل زيدان، راعي أبرشيّة أنطلياس المارونيّة،
“نذكرُ أمواتكم وأمواتنا والأموات الذين لا أحدَ يذكرُهم. نرفعُهُم مع القربانِ اليومَ طالبينَ من الله أن يسمعَ صوتَنا باسمِهم ومعهُم:”اذكرني يا الله متى أتيتَ في ملكوتِكَ” فيُسكِنَهم فَسيحَ ملكوتِهِ…”
رسالة نيسان 2014، من أقوال الآباء القدّيسين،
أينَ غلبتُكَ يا موت؟،
“الآن، بعدَ أن أقامَ المـُـخلِّصُ جسدَهُ لم يعدِ الموتُ مرعباً بعد، لأنَّ كلَّ الذين يؤمنونَ بالمسيحِ يدوسون الموتَ، كأنَّهُ لا شيء ويفضِّلونَ أن يموتوا عن أن يُنكِروا إيمانَهم بالمسيح! …”
رسالة آذار 2014، بقلم الأب بول كرم،
مع حلول زمن الصّوم المبارك،
“إنّ زمن الصّوم الـمُبارك على الأبواب، وهو زمن التوبة وفحص الضمير وزمن تجسيد رسالة المحبّة لخِدمة الـمُحتاجين، فتعالوا نقف معاً وقفة تأمّل وصلاة ومُبادرة، أولاً: التأمّل: كي نخشع …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب فرنسيس جرماني، خادم الرعيّة،
“اذكرني في ملكوتك، جماعةُ عزاءٍ، جماعةٌ أتَت لتُبلسِمَ جراحَ البشريَّة ببلسَمِ الإيمانِ والمحبَّةِ والتَّعزيةِ الرُّوحيَّة، وقد نشأَتْ بفعلِ صرخةِ ألمٍ ووجعٍ يحياهُ كلُّ إنسانٍ نتيجةَ أحداثٍ أليمةٍ …”
رسالة شباط 2014، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
لنلتقِ المسيح…،
“المسيح التقى السّامريّة في منتصفِ النَّهار، والتقى نيقوديموس في اللّيل، والاثنان جاءا في هذا الوقت كي لا يراهما أحد. والمسيح لم يرفض أبداً هكذا لقاء، بل جعلهما أيضاً يلتقيان مع ذاتِهما …”
رسالة كانون الثاني 2014، بقلم الأب فادي البركيل،
العماد دعوة إلى السّماء،
“المعمودية هي باب الدخول إلى الكنيسة وبها نعبر إلى الأسرار الأخرى. من جرن المعمودية يبدأ كلّ شيء: الولادة الروحية، معرفتنا بالعقيدة، ممارستنا للطقوس… إذاً المعمودية …”
