عِظة القدّاس الإلهيّ للأب ايلي خنيصر،
“أمّا الربّ يسوع فقد قال: “جئت لأكمّل لا لأنقضّ” ولتلميذيْ عمّاوس “يا قليلي الإيمان بما نطقَت به كتبُ موسى والأنبياء والمزامير بما يختصّ بي “وبدأ يشرح لهم كلّ ما جاء في الكتب …”
عظة القدّاس للأب عبدو أبو خليل، أبرشيّة صربا المارونيّة،
“وهنا أتذكّر شعار جماعتكم “اُذكرني في ملكوتك”، الكلمة التي قالها لّص اليمين على الصّليب بإيمانٍ عميقٍ، وحياتنا كلّها تتكوّن من لحظات ايمان…”
عظة للخوري جوزف سلوم، خادم رعيّة مار فوقا – غادير،
“إذاً نتذكرهم، نعترف بحقيقة الحياة الثانية وننتظر اللقاء بهم. نعمل لنكون حاضرين للصّعود الى السّماء من خلال المفتاحَين: الإيمان والمحبة. لنأخذ دقيقة صمت نتذكر فيها أحبائنا …”
رسالة تشرين الثاني 2014، بقلم الأب ملحم الحوراني،
حفظُ الكلمة … رادِعُ الموت،
“لم يكُن “الموتُ” في قاموس الخليقة لـمّا خرجت من يد جابلها. فالله أبرأَ آدمَ ليصير ابنَه الخالدَ، ويُشاركه محبّته، وأعطاه كلمتَه وصيّةً لتكون له الحياةُ. ولكونه مخلوقًا حُرًّا …”
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
رسالة تشرين الأوّل 2014، بقلم الأب جورج أبي سعد،
كلمات يسوع الأخيرة على الصّليب (الجزء الثاني)،
“من الطبيعي أن يعطش المسيح على الصّليب خصوصاً مع نزف الدماء لكن هناك في هذه الصرخة أكثر من العطش الجسدي، إنه عطش الله الذي يبحث عن الإنسان منذ اختبائه …”
رسالة أيلول 2014، بقلم الأب جورج أبي سعد،
كلمات يسوع الأخيرة على الصّليب،
“سبع كلمات تفوّه بها يسوع على الصليب، سبع لآلىء تحمل خلاصة الكثير مما عاشه وعلّمه خلال ثلاث وثلاثين سنة عاشها على أرضنا. كلمات المنازع الذي يعرف أنه ينهي شوطه على الأرض …”
رسالة آب 2014، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
انتقال مريم إلى السّماء يشدُّ أنظارنا نحو الملكوت،
“عيدُ انتقال مريم العذراء بالنفس والجسد إلى السماء، عيدٌ قديمٌ تحتفل به الكنيسة منذ العصور الأولى، ويُعبَّر عنه بعيد رقاد السَّيدة العذراء، حيث تشرح عنه الأيقونات المقدَّسة …”
“بفرح الرجاء أردْنا أن نستقبلَكُم بمَن هو الطريق والحقّ والحياة، ربّنا يسوع المسيح، لنبقى ساهرين لاستقباله في ساعة عبورنا، ضارعين إليه أن يغمرنا برأفته ويهب أمواتنا مراحمه الإلهيّة …”
رسالة تموز 2014، بقلم الأب عبود عبود الكرملي،
الكرمل كلّه مريميّ،
“إنّ هذا القول قد طَبع الرهبانية الكرمليّة قولاً وفعلاً. فالعذراء دائماً ما تذهب لملاقاة إخوتها بحضورها الدَّائم ومثالها الحي. الكرمل بأسرِه مطبوع بحبِّ مريم، محاولاً عَيش فضائلها …”
