عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري جورج وهبة،
“علينا أن نعلم جميعًا هذه الحقيقة، وهي أنّ النّفس لا تموت، بل تنفصل عن الجسد وتعود إلى خالقها، مِن واجبنا، نحن أبناء الكنيسة المجاهدة، أن نُجدّد اشتراكنا وتواصلنا بالكنيسَتَيْن …”
عنوان اللّقاء: نحن أبناء الرّجاء،
وقد تضمّن: كلمة الافتتاح، تأمّلاً للأب ميشال عبود، شهادة حياة لكلّ من السيّدة ألين لحود، والسيّدة مايا الهبر، برنامجًا ترفيهيًا مع الفنان بيار بطرس.
رسالة تشرين الثاني 2015، بقلم االإكسرخوس الخوراسقف سيمون فضول – نيجيريا،
بالمحبّة نحوّل الأرض سماءً!،
“هذا الموضوع يحاكي ضمير كلّ واحد منّا؛ فقير يعيش على هامش الحياة ولا يجد ما يقيته وما يقيه برد الشتاء وحرّ الصيف وأوجاع المرض والجوع والبؤس والتشرّد، اسمه لعازر أي الله يعين …”
عِظة لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“لتكن صلاتنا في هذه العشيّة التي تجمع بين الأحياء والأموات، إعلانًا صارخًا لإيماننا بالرّب، قائلين: “أنت هو المسيح ابن الله الحيّ”، وسرّ الفداء الذي غلب به الموت بالموت، وأشركنا بمجده الإلهيّ …”
رسالة تشرين الأوّل 2015، بقلم الأخت روز أبي عاد،
“كما أرسَلني الآب، أرسِلكم أنا أيضًا” (يو20: 21)،
“يسوع المسيح، المرسَل من الآب إلى العالم، الآتي من السماء، الذي “لم يَعُدّ مساواته لله غنيمة، بل تجرّد من ذاته… وظهر في هيئة إنسان” (فيلبّي 2: 6-7)، هو الذي أتى ليعمل بمشيئة الآب …”
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] الذكرى الثانية لانطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس
رسالة أيلول 2015، بقلم الأخت باسمة الخوري،
“أنا إن ارتفعت عن الأرض …” (يو 12: 20-32)،
“عاش يسوع ألم الصّليب بالكامل “اضطربت” نفسه، وتساءل حول ما يجب عليه أن يعمل “ماذا أقول؟”، لكنّه لم يتراجع… “لهذا جئت”، وكأنه يؤكد: لن أطلب النجاة من هذه الساعة …”
رسالة آب 2015، بقلم الخوري د. ميشال صقر،
العناية الإلهيّة: هذا ما يجمع سِفر الخروج بإنجيل متّى،
“سفر الخروج هو سفر تكوين هويّة شعب العهد القديم: ربُّه هو الإله الواحد، ميثاقه هو شريعة الوصايا، وأرضه هي عطيّةٌ من الله تدرّ لبنًا وعسلاً. فهو السفر الأساسي …”
“نشأت الجماعة من واقع الموت، بفضل سيّدة حوّلت الألم بنعمة الربّ إلى عملٍ عظيمٍ يُولّد الفرح في القلوب. نشكر الله على كلّ الّذين يُشاركون في خدمته. هذه الجماعة تُعطي نفحةً جديدةً للحياة …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري بطرس أبي خليل،
” اليوم، نحن نذكر أمواتنا ونطلب الى الرّبّ أن يمنحهم الرّاحة والسّعادة في ملكوته السّماويّ فنحن أبناء الإيمان والرّجاء ونثق بأنّ نعمة الله تفوق الصّلاة وطلباتنا الّتي نقدّمها إليه …”
