عظة للمونسنيور رافايل طرابلسي، رعيّة مار مارون، الحدت،
“لنجتنِ يا إخوةُ الفضائلَ، صانعين مِن رحيقِ أزهارِها عسلاً يغتذي به قلبُنا، ولنستفِد من زمن الصَّوم، لنَجوع إلى الخير وإلى الله والقريب، مُتسامّين بجناحَي الإمساك والصّلاةِ …”
كلمة الأب فرنسيس جرماني، خادم رعيّة مار مارون، الحدت، بعبدا.
“تمكّنت الجماعة مِن الشَّهادة أمام القلوب الحزينة بأنّ المسيح لا يزال موجودًا، والتذكير بقوله إنّ مَن آمن به، فلن يموت، لقد اتَّخذ قدِّيسون كُثُرٌ كلامَ يسوعَ شعارًا لهم، واعتبروا أنّ الحياة فانية …”
عظة للمونسنيور شربل أنطون، رعيّة مار انطونيوس، مستيتا،
“إنّ المؤمنِين يطرحون أسئلةً حول تلك الحياة الثانية الّتي وعدهم بها الربّ، إذ بحسب قولهم، لم يعد أيًّا من الأموات، الّذين انتقلوا من هنا ليُخبرنا عن الملكوت، إذ يقول الكتاب: ما لم تسمع به …”
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
[blank h=”20″] [/blank] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل
رسالة كانون الثاني 2018، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“هذا هو ابني الحبيب الّذي به سُرِرت”(مت 3: 17)،
“فمعموديّة يوحنّا هي معموديّة توبة، أمّا معموديّة المسيح فلها بُعدٌ خلاصيّ:”مَن آمنَ واعتمدَ خلَصَ”، “أيّها الأخ شاول… قم واعتمد واغسِل خطاياك”. وأوّل مَن اعتمد بمعموديّة يسوع …”
تأمّل روحيّ للأب ابراهيم سعد،
” إنّ هذا العيد يُدعى “رأس السّنة”، لا “نهاية السّنة”، فكما أنّ رأس الإنسان هو الّذي يُحرِّك كلّ جسده، كذلك على يوم “رأس السّنة”، أن يكون هو المحرِّك لكلّ السّنة المقبلة…”
رسالة كانون الأوّل 2017، بقلم الأب جان مطران،
الميلاد والسّلام،
“الإله صار إنساناً لكي يصيّر الإنسانَ إلهًا. والإنسان المؤمِن توّاق إلى اكتشاف حقيقة الله لكنّ الله لا ينكشف إلاّ إذا هو كشف عن نفسه، والميلاد هو الكشف النهائي عن حقيقة الذات الإلهيّة …”
القدّاس الاحتفاليّ من أجل الرّاقدين على رجاء القيامة، الذكرى الثامنة لافتتاح المركز الرّوحيّ لجماعة “أذكرني في ملكوتك” –
عنوان اللّقاء: “عيش السّما على الأرض”، وقد تضمّن: تأمّلًا للأب ميشال عبود الكرمليّ، عظةً للأب قبريانوس قبريانوس، خبرات للشبيبة، نبذةً عن حياة القدّيسين مع العمل الرسوليّ – القبيات.
