آيات إنجيليّة وتأمّلات روحيّة كانون الثاني 2023 تأمّل: في بَدءِ العامِ 2023، أعطِنا يا ربَّنا وإلهَنا، أنْ نَعملَ ما
رسالة كانون الثاني 2023، بِقلم الأباتي سمعان أبو عبدو ر.م.م،
الولادة الجديدة في المعموديّة والصّلاة،
“تاريخ معموديّتنا هو تاريخ ولادتنا الجديدة، وهي اللحظة التي أصبحنا فيها أبناء الله بالمسيح يسوع. أعطنا يا ربّ، أنْ ننمّي علاقتنا بك، ونِعمة التأمّل الدائم في وجهِك وسرِّك لكي نعرف …”
رسالة كانون الأوّل 2022، بِقلم سيادة المطران الياس كفوري،
المسيح ولد فمجّدوه!،
“أتى طفلاً وديعاً متواضعاً على عكس ما حصل مع آدم الذي سقط من الفردوس بِسبب الكبرياء. الكبرياء والشهوة كانتا سبب السقوط العظيم. لذا يشدّد آباء الكنيسة على فضيلة التواضع …”
“وكانت يد الربّ حقًّا معه”، عظة للأب ميشال عبود الكرمليّ،
في هذه الحياة، نعيش في بلاد الغربة، وبالتّالي نحن مدعوّون إلى الاستثمار في وَطننا ألا وهو السّماء. إنّ الاستثمار في السّماء، يبدأ بِسَماع كلمة الله…”
عِظة القدّاس الإلهيّ للمونسنيور كابي مطر،
“إنّ هدف الجماعة يدفعنا إلى الصّلاة من أجل موتانا، ومن أجل النُّفوس الّتي لا يذكرهم أحد. وكي نحافظ على الصِّلة الّتي تجمَع بيننا وبينَهم، الجماعة نَشأتْ كي تَبُث الرَّجاء والعزاء في النفوس …”
رسالة تشرين الثاني 2022، بِقلم الأب فادي مسلّم،
في جسَدي أعِيش القيامة،
“يَبقى الموت منذ الخلق لُغزاً مخيفاً للإنسان، لأنّه هو الحقل الوحيد الّذي يَستحيل على الإنسان معرفته بالاختبار، كَونه يَختبره بالآخرين؛ وموت الجسد، يشكِّل الفشل الذريع للوجود الإنسانيّ…”
رسالة تشرين الأوّل 2021، بِقلم الأب جاورجيوس شبّوع ق.ب،
“إحياء ابْن أرملة نائين” (لو 7: 11-16)،
“لقد حرَّك منظرُ هذه الأرملة قلبَ الربّ يسوع “فتَحنّن عليها”. لقد شَعر بألمها وحُزنها وهو الربّ الرؤوف والمُتحنِّن، الطويل الأناة والكثير الرحمة. “أبو الرأفات وإلهُ كُلِّ تعزية” (2 كور1: 3) …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب شربل عساف،
“الإنجيل الّذي سمعناه يتكلّم على الدّينونة، وهذا هو جوّ كلّ زمن الصّليب، الّذي يذكّرنا بأنّه هناك حساب: هناك ثوابٌ وهناك عقابٌ. ويتكلّم هذا الزّمن على أنّ الربّ يسوع سيأتي في المجيء الثاني …”
احتفل سيادة المطران جورج شيحان في انطلاقة رسالة “اُذكرني في ملكوتك” بالقداس لأجل الراقدِين على رجاء القيامة بمشاركة أبناء الرعيّة، وتتابع القداديس في السبت الأوّل من كلّ شهر.
المسيح قام، حقًا قام!
رسالة أيلول 2022، بِقلم الخوري جوزف عويس،
عيد الصّليب،
“لمَ ربّي، لا نَعتلِي الصّليب على مِثالك؟ إنّ الذين يُشاركونك في المجد كُثر، أمّا الذين يُشاركونك في الآلام فَقليلون. اِجعَلنا ربّي مِن هذه الجماعة التي تَحمل معكَ الصّليب لنَتشارك معك الآلام …”
