رسالة آب 2022، بِقلم الأب نوهرا صفير الكرمليّ،
في رُقاد مريـم وانتقالها إلى السّماء،
“يأتي رقاد السيّدة العَذراء وانتقالـها إلى السّماء تأكيدًا لكلّ واحدٍ منَّا على حقيقة الانتصار، حقيقة القيامة الـمجيدة والصّعود إلى السّماء والعودة إلى الديار السماويّة، حيثُ يتجلَّى مـجدُ الله …”
رسالة تموز 2022، بِقلم الخوري جوزف سويد،
عالمنا بين طوفانَين،
“حضور الله وبَرَكَته كانا حاضِرَين في كلّ مكانٍ، حتّى أنّه دخل المجامع وعلَّم فيها. والنَّصّ يُعلن البشارة أو إنجيل الملكوت؛ وهذه البشارة هي بشارة مُفرِحة يرقص لها القلب وتُحرِّك …”
رسالة حزيران 2022، بِقلم الخوري جوزف سلوم،
“وأخَذ خُبزاً، وشَكَر وكَسَره وناوَلهم” (لو 19:22)،
“فإنّ حدَث موت يسوع على الصّليب يمثّل إتمام وعود الله: “لقد تمّ”. اليوم يسوع يقدّم ذاته على الصّليب، يُناولنا جسده، وهو يقول: “أنا معكم كلّ الأيام حتى انقضاء الدهر”(مت 20:28) …”
رسالة أيار 2022، بِقلم الأرشمندريت د. ايلي بو شعيا،
العَنصرة ومَعانيها،
“فإذاً، الرّوح القدس يعيش مَعنا على الأرض ويبقى معنا ويرافقنا في الحياة الأبديّة، فالروحّ القدس يعمل على عبور الإنسان من حياة التراب إلى حياة الروّح، أي إلى مِلء الحياة إلى الحياة مع الله …”
رسالة نيسان 2022، بِقلم الأب غسان حداد،
المعبر إلى القيامة،
“لا تخافوا الظلمة، حدّقوا بالنّور الخافت البعيد. الذين لا يحدّقون بالنّور يغرقون في الظلمة، الظلمة يحيا فيها الخطأة غير التائبين. النّور للصدّيقين الذين يحبّون الله، والنّور يأخذنا إلى القيامة …”
شهادة حياة للسيّدة رندى الفرِّن،
“إنّ أجمل كلمة تعزية حصلتُ عليها، عندما قيل لي: “لا تبكوا كالوثنيِّين الّذين لا رجاء لهم”. إنّ كلمة التّعزية هذه منحَتني نعمة الرّجاء والقوّة، أشكر الله على خدمتي رسالة “أذكرني في ملكوتك”…”
شهادة حياة للسيّدة كلود حمصي،
“زوّدتنا الجماعة بكتيِّب “صلوات التّعزية والرّجاء” الّذي نصلِّي فيه، ونتأمّل بكلمة الحياة الأبديّة، من خلال قراءات من الكتاب المقدّس وصلوات ليتورجيّة، لأنّ المسيح هو الطريق والحقّ والحياة …”
شهادة حياة للسيّدة تريز مدوّر،
“المرض دَقّْ بابنا، ابني الوحيد “فانسان” مريض، صلّينا كتير وطَلَبْنا كتير تيشفى. ابني “فانسان” وَرَّتنا الصّلاة والقدَّاس، بدل ما نوَّرْتُو الأرض والأملاك، واختَبرت أنو كان وجودو نِعمة، وانتقالو نِعمة…”
خبرة روحيّة للسيّد سامر الكبّوشي،
“يقول القدِّيس يوحنّا الذّهبيّ الفمّ: الآباء لا يموتون، بل يصيرون شفعاء لنا لدى الربّ، كلّ مَن يتوفَّى لَهُ أحد الأقارب، فليتأكَّد أنّه صار قدِّيسًا وشفيعًا لنا لدى الربّ يسوع، وهو يحمِلُنا في صلاته …”
شهادة حياة للسيّدة انتصار داغر،
“عند فراق الأحبّة، أشعر بالحزنِ الشديد ولكن صار في داخلي سلامٌ ورجاءٌ كبير. أرافقُهم في الصّلاة، ودومًا أُصلِّي لأُكمِل مسيرةَ حياتي على الأرض وألتقي حينَ يأتي يوم الربّ، بالأشخاص الّذين اُحبُّهم …”
