احتفل الأب ايلي مظلوم، خادم الرعيّة، في انطلاقة “اُذكرني في ملكوتك” بالقدّاس لأجل الراقدين على رجاء القيامة، بمشاركة أبناء الرعيّة، وتتابع القداديس في الأربعاء الثاني من كلّ شهر، 6 مساءً.
المسيح قام، حقًا قام!

عِظة القدّاس الإلهيّ للمونسنيور كابي مطر،
“إنّ هدف الجماعة يدفعنا إلى الصّلاة من أجل موتانا، ومن أجل النُّفوس الّتي لا يذكرهم أحد. وكي نحافظ على الصِّلة الّتي تجمَع بيننا وبينَهم، الجماعة نَشأتْ كي تَبُث الرَّجاء والعزاء في النفوس …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب شربل عساف،
“الإنجيل الّذي سمعناه يتكلّم على الدّينونة، وهذا هو جوّ كلّ زمن الصّليب، الّذي يذكّرنا بأنّه هناك حساب: هناك ثوابٌ وهناك عقابٌ. ويتكلّم هذا الزّمن على أنّ الربّ يسوع سيأتي في المجيء الثاني …”

احتفل الأب أنيس غنمة بالقدّاس الإلهيّ لأجل الرّاقدين على رجاء القيامة بمشاركة الجماعة وأبناء الرعيّة، على أن تتابع القداديس في الأحد الأخير من كلّ شهر.
المسيح قام، حقًا قام!

عظة القدّاس الإلهيّ للأب أنطوان بو نجم،
“من المفيد ترداد عبارة “رَحِمَه الله”، لنتذكّر أنَّ الرَّحمة يجب ألّا تكون فقط نابعة من الله تجاهنا، إذ إنّنا نحن مدعوّون لرحمة بعضنا البعض. وإنَّ احتفالَنا اليوم هو احتفال بالرَّحمة …”

عِظة القدّاس الإلهيّ لسيادة المطران شكر الله نبيل الحاج،
“نجتمع لنُحيي ذِكرى أمواتنا، إذ في الذبيحة الإلهيّة، نتوحَّد بالمسيح من خلال سماعنا لكلمة الله المقدَّسة وتَناوُلِنا القربان المقدَّس. إنّ اتِّحادنا بالربِّ في القدَّاس هو الّذي يوحِّدنا بموتانا …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب ايلي خنيصر، الرّاهب الشويريّ،
“تشديد الإنجيليّ مَرقس على أنّ الربّ قد أُضجِع في قبرٍ منحوتٍ في الصَّخرة، يدلّ على انتهاء هذا الزَّمن الحجريّ الصَّخريّ، إذ انبثق منه صَخرٌ إلهيّ، هو المسيح. لقد أُعلِنَتْ القيامة …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري سمير شبلي،
“هدف الصّوم: أن نتجدَّد روحيًّا، وأن نطلب الرَّحمة من الربّ ونحصل عليها من خلال سرّ التوبة. عندما نُخطأ إلى أحدهم عن غير قصدٍ، فإنّنا نتلَهَّف إلى سماع عبارة “أنا سامَحتك” …”

احتفل الخوري عبدو مبارك بالقدّاس الإلهيّ لأجل الرّاقدين على رجاء القيامة، بمشاركة الجماعة وأبناء الرعيّة، على أن تتابع القداديس في الجمعة الأوّل من كلّ شهر، السادسة مساءً.
المسيح قام، حقًا قام!

عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري لويس سعد،
“حين يكون الإنسان قريبًا من كلمة الله، فإنّه يشعر بارتِباطِه بإخوته الأحياء في هذه الأرض الفانية، وكذلك إخوتهم المنتقِلِين من بيننا. إذًا، الإنسان هو الّذي يُقرِّر ارتباطه مع أحبّائه وتَذَكُّرِهم …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp