عِظة القدّاس الإلهيّ للأب روني أبي رزق، خادم الرعيّة،
“أودُّ أن نَتَشاركَ معًا في هذه “الزوّادة”، وهي أنّ الربَّ لا يَنسانا أبدًا، فَنحن موجودون دائمًا في فِكره، ليس فقط كجماعةٍ، إنّما أيضًا كأفراد: فلكلِّ واحدٍ منّا مِيزَتُه وفرادتُه الخاصّة به …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب ميلاد أنطون المريميّ،
“نحتفل اليومَ بِتَأسيسِ “أذكرني في ملكوتك”، في الكابيلّا الخاصّةِ بعائلةِ “آل تابت”، عشقوت، إنّ كلَّ جماعةٍ رسوليّةٍ، هي جزءٌ لا يتجزّأُ مِن الكنيسة وكلمةُ “كَنِيسة” في اللُّغةِ الآراميّة تعني الجماعة …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري ميلاد مخلوف، خادم الرعيّة،
“أشكر الله على إيماننا الكبير الّذي يُتَرجَم دائمًا بِرَجاءٍ مسيحيٍّ واضحٍ عند خسارتنا لأحبَّائنا، إذ مِن خلال تَصرُّفِنا نَقول للربّ إنّنا نؤمِن أنّ الحياة هي مرحلة وأنَّ الآتي هو أجمل، وهو العيش مع الربّ…”
احتفل الأب سامي شعيا، من جمعية المرسَلين اللبنانيين الموارنة، في انطلاقة رسالة “اذكرني في ملكوتك” بالقدّاس الإلهيّ لأجل الراقدين على رجاء القيامة بمشاركة الشبيبة، على أن تتابع القداديس في الأحد الثاني من كلّ شهر. المسيح قام، حقًا قام!
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري كامل كامل، خادم الرعيّة،
“في زمن الميلاد المجيد، نحتفِل بِانطلاقة “أذكرني في ملكوتك”. إنِّي أشكر الأب إيلي القدِّيسي الّذي عرَّفني عليها، وأشكرُ الربَّ أيضًا على وجودها، إنّنا معًا نَذكُر أمواتنا الرّاقدين على رجاء القيامة …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب مروان سلامه، خادم الرعيّة،
“تأسَّستْ هذه الجماعة على مُصيبةٍ؛ ونحن ككنيسة، تأسَّسنا على مُصيبة، وهي صليب يسوع، أي موته وقيامته. مِن خلال الآمِه وموتِه على الصّليب وقيامته، زرَعَ يسوع في المؤمنِين به الرَّجاء …”
احتفل المونسنيور طرابلسي في انطلاقة رسالة “اذكرني في ملكوتك” بالقدّاس الإلهيّ لأجل الراقدين على رجاء القيامة، عاونه الأب جوزف رفول والشماس داني شيبا، بمشاركة أبناء الرعيّة.
المسيح قام، حقًا قام!
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري ايلي القدّيسي، خادم الرعيّة،
“عندما نفقد شخصًا عزيزًا على قلبنا، نمرّ في هذا اللّيل الـمُظلِم، من دون أن نفهم ماذا حدث معنا. ستسمعون معي اختبار أُمٍ تُخبرنا عن خبرتها مع الموت تعتقد أنّ الموت يطال كِبار السِّن …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب شربل حواط،
“إنّ كلمة “اليوم” تُشير إلى أنّ القيامة لَيسَت أمرًا مؤجَّلاً: إنّ انتظارنا للقيامة الثّانية لأمواتنا، لا يعني أبدًا أنّ أمواتنا الآن قد انتهوا، بل أمواتَنا هُم أحياء مع الربّ، إنّ القيامة هي بِنتُ هذه اللَّحظة …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب فادي اسكندر، خادم الرعيّة،
“فكيف الله الذّي يعطي الحياة لـمَخلوقٍ على صورته ومِثاله، بِأن يكون مصيره الفناء؟!كيف نستطيع أن نقبلها في عقلِنا البشريّ؟! كيف نستطيع أن نضعف وننسى أنّنا خُلِقنا لحياةٍ أبديّة؟ …”
