رسالة تشرين الثاني 2018، بقلم المطران كيرلس سليم بسترس،
“لا تَخَف، أيُّها القطِيع الصَّغِير…” (لوقا 32:12)،
“لا تَخَف، أيُّها القطِيع الصّغِير، إنّ حياتنا مسيرةٌ نحو الملكوت السّماويّ في نهاية حياتنا. لكنّ هذا الملكوت يعيشه المؤمِن منذ هذه الحياة بالاتّحاد الدائم مع الله من خلال الإيمان والمحبّة والرّجاء …:

رسالة تشرين الأوّل 2018، بقلم الأب موريس معوّض ر.ل.م،
“اليوم تكون معي في الفردَوس – الجزء الثاني” (لو 43:23)،
“إنّه الوعد الّذي أفرح قلب لصّ اليمين فنَسِيَ آلامه على الصَّليب. لحظات طمأنينةٍ. يسوع انشغل بالإصغاء إلى لصّ اليمين والتحدّث معه وطمأنَتِهِ، ونَسِيَ المسامير، وإكليل الشّوك …”

رسالة أيلول 2018، بقلم الأب موريس معوّض ر.ل.م،
“اليوم تكون معي في الفردَوس” (لو 43:23)،
“فيا يسوع الّذي أُحصِيتَ مع الأثمة وصُلبتَ مع الخطأة، فإنَّه وإن حُسِبَ هذا عارٌ لكَ، فإنِّي أحسبُه نعمةً لي وبركةً، لَيْتني عرفتكَ من قبل يا إلهي. ليتَ كلَّ واحدٍ منّا يصيح: أذكرني يا ربّ …”

رسالة آب 2018، بقلم الخوري عمانوئيل الراعي،
تَجلٍّ وانتِقال،
“عيد انتقال أمّنا مريم العذراء، بالنّفس والجسد إلى ملكوت الله ليُذكِّرنا بأنّنا رُحَلّ، ينبغي لنا أن نسير باتِّجاه مُعيّنٍ يسمو بنا إلى ما فوق الأرض. وليذكِّرنا بأنَّ لا معنى للوجود، ولا اكتمال للحياة، ولا ارتواء للقلوب، إلّا في حضرة الله …”

رسالة تموز 2018، بقلم الأب طوني رزق،
قيامة الأجساد لِرَجاء المؤمنِين،
“أيّها الأحبّة المؤمِنون بالربّ، نحن نشتاق أن نرقد وننتقل لنكون مع المسيح، لأنّ الّذين ينتمون للربّ، هم الّذين يتمتّعون بالاستمراريّة وبقاء الشخصيّة، وهو علاقة القدِّيسين بالربّ …”

رسالة حزيران 2018، بقلم الأب جوزف عبد الساتر،
“خذوا كلُوا هذا هو جسَدي…” (مت 26:26-28)،
“فاللّه الذي أحبّنا، أشرَكنا أيضًا في حياته، وكما شاركَنا بشريّتنا ومات، هكذا شاء فَجعَلنا نشترك في حياته فأقامنا معه. من هنا، لم تَعُد لعبة الموت نهاية ألعاب حياتنا الزائلة، بل بداية الحياة …”

رسالة أيّار 2018، بقلم الأب شربل أوبا، الرّاهب الباسيليّ الشويري،
“أتطلُبْنَ يسوع الناصريّ المصلوب…” (مر 6:16)،
“هذا هو رَجاؤنا، وهذا هو إيماننا بأنّ المسيح حيٌّ إلى الأبد. هذا الإيمان الذي جعل الشهداء يَشهدون للمسيح بفرحٍ، جيلاً بعد جيلٍ حتى أيامنا. ومَن لم يَشهد بِدَمه، شَهِدَ بِسيرة حياته المقدّسة …”

رسالة نيسان 2018، بقلم الخوري يوسف الخوري،
نحن والقيامة،
“فطوبى لكَ، يا مَن أنعَمَ عليكَ المسيحُ بصليبِ الإيمانِ بالقيامةِ! بصليبِ الإيمان عرفْتَ أنّه ابنُ اللهِ، أنّه شُعاعُ مجدِهِ وصورةُ جوهرهِ، وهو يقول لكَ: يكفيكَ أنّي أُعنى بكَ أنتَ مَن عَرَفْتَ جيّدًا نعمَتي …”

رسالة آذار 2018، بقلم الأب ابراهيم سعد،
“حيث يكون كنزكم هناك يكون قلبكم” (لو12: 34)،
“فإذا صمتُم، تبدأ محطّة رحلتكم من “قيامة الربّ” إلى محطة أخرى تُسمّى أيضًا “قيامة الربّ”. وعلى المؤمن بين هاتين المحطّتين أن يتحلّى بالوعي واليقظة والنضج، ويبحث عن الكنز حيث لا سوسٌ …”

رسالة شباط 2018، بقلم الأب موريس معوض،
حكاية “هيكل وشيخ” (لو22:2-35)،
“.والصّليب يكشف لنا كذلك حقيقة القدِّيسين الّذين يحتملون الألم بفرح مع المسيح كما العذراء. أمّا أولئك الَّذين لا يحتملونه، لا بل ينكرونه والمصلوب عليه خوفاً من سيفٍ يجوز في نفوسهم …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp