رسالة أيلول 2019، بقلم الأب ايلي خنيصر،
الصّليب حارس المَسكونة، الصّليب مجد الكنيسة،
“هل تساءَل أحدٌ لماذا اختارَت عنايةُ الله أن يولَد المسيح في بيتٍ متواضعٍ يُشرف عليه نجّارٌ يعمل في الخشب ويُخرج من يدَيه تُحفاً فنيّة، اسمه يوسف؟ هل تساءَل أحدٌ مَن كان النجّار الأوّل …”

رسالة آب 2019، بقلم سيادة المطران شكر الله نبيل الحاج،
مَريم والكلمة،
“على مثال مريم، كلُّ واحد منّا، مؤتمنٌ على كلمة الله، حارسٌ لها، حاميها وحامِلها للآخَرين. ولكي نقوم بهذه الرّسالة علينا أوّلاً، وعلى مثال مريم، أيضًا، أن نصغي للكلمة أن نقبلها في حياتنا …”

رسالة تموز 2019، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو ر.م.م،
“لكِن اطلبوا أوّلاً ملكوت الله وبرّه…” (متى 6: 33)،
“فإنْ طَلَبتَ أنتَ أيضًا ملكوتَ الآب، فَسَوف تختبر أنّ الله “عناية”، وأنّه يُدبِّر كلّ ما هو ضروريّ لحياتِك، وسوف تكتشف الناحية الخارقة للإنجيل والمنطقيّة في آنٍ، لَيسَ على الله أمرٌ مستحيلٌ …”

رسالة حزيران 2019، بقلم الأب فادي البركيل،
لنَجز طريق عماوس، لِنعرِف يسوع،
“طريقُ عمّاوس هو طريقُ حياتِنا الإيمانيّة كلّ يومٍ، طريقٌ فيه مُنعطفاتٌ ومطبّاتٌ، لكنْ فيه دروبٌ ممهّدة. دَعُونا نأخذ هذا الطريقَ مع ” كلاوبا”، الذي يمكن أن يكونَ طريقَ كلِّ واحدٍ منّا …”

رسالة أيّار 2019، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
مَريم في حياة يسوع المسيح!،
“إذا أردتَ أنْ تبحثَ عن الرّب يسوع المسيح ولم تجِدْه، فابحَثْ عن أمّنا مريم، وعندها ستَجِد يسوع، لأنّها قريبةٌ من ابنِها دائمًا. ستَظلّ ترمُقُنا جميعاً بعَيْنَيّ العَطفِ والمحبّةِ والحنانِ …”

رسالة نيسان 2019، قُدس الأب غطّاس حجل،
رجاؤنا في المسيح،
“رجاؤنا هو فيه، هو الذي قال عنه يوحنّا الإنجيلي “هوذا مسكِنُ الله مع الناس، فَسَيسكنُ معهم، وهم سيكونون له شعبًا، وهو سيكون “الله معهم”. وسيمسحُ كلّ دمعةٍ من عيونهم …”

رسالة آذار 2019، بقلم الخوري يوحنّا داود،
العبور،
“الصّومُ هو العبورُ بالنّفسِ من حالةِ الخطيئةِ إلى حالةِ النّعمةِ، ومن الظلمةِ إلى النّورِ، ومنَ اليأسِ إلى رجاءِ المؤمنِينَ الذي لا يُخزى. الصّومُ هوَ العبورُ بالصّليبِ إلى فجرِ القيامةِ المجيدةِ …”

رسالة شباط 2019، بقلم الخوري جورج نخول،
تعزيَة الحزانى،
“إنّ الموت يبقى اختبارًا إنسانيًّا صعبًا، بالرّغم من إيماننا بالقيامة، إذ إنّ الّذي نفقده بالموت هو إنسان تَشارَكنا معه مشاعر وأحاسيس وخبرات حياتيّة، وقد أصبحنا عاجزين عن رؤيته بعيون الجسد …”

رسالة كانون الثاني 2019، بقلم الخوري نايف الزيناتي،
هل الموت يقتل الحُبّ أو الحُبّ يقتل الموت؟،
“فهَل نرقى بأفكارنا وذواتنا وإيماننا إلى ما يجعلنا نثبِّت أنّ الموت من الحياةِ، والحياة من الموت؟ ذا ايمانُنا وبه نعيش ونموتُ ونبقى، فهل نَعي أن الحبَّ خلاصُ البشريّة وانتصارُها على الموتِ …”

رسالة كانون الأوّل 2018، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
هيرودس القَرن الواحد والعِشرين،
“فلنوجّه أنظارنا إلى المذود، فنَجد الله، طفلاً فاتحاً يدَيه يدعونا إليه. فنأتي وتصلّي قلوبُنا بِقرب مريم ويوسف، حافظين سرّه في عمق قلوبنا، كما كانت تفعل مريم. فالشجرة هي شجرة الحياة …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp