رسالة آيّار 2016، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“مَن يُدحرِج لنا الحجر عن باب القبر؟” (مر3:16)،
” بكّرت النسوة صباح الأحد. كنّ يُرِدن القيام بكلّ ما يُمكنهنّ القيام به ليُظهرن مدى اهتمامهنّ بيسوع. كانت لكلّ منهنّ وقفة خاصة، وذكريات خاصة معه، لكنّ همًّا واحدًا جمعهنّ …”

رسالة نيسان 2016، بقلم المطران بولس الصياح،
الالتقاء بيسوع القائم من الموت،
“بعد أن قام يسوع من الموت التقى بعدد كبير من الذين كانوا على علاقة به. وبعد تأمّل مقتضب في لقاءات ثلاثة نستشفّ بعض معاني القيامة. اللقاء الأول: هو لقاء يسوع بمريم المجدليّة …”

رسالة آذار 2016، بقلم المطران أنطونيوس، متروبوليت زحلة وبعلبك وتوابعهما للرّوم الأرثوذكس،
الصّوم والحياة الأبديّة،
“الصّوم في المفهوم العميق هو تدريب المشيئة البشريّة على الخضوع بالمحبّة للمشيئة الإلهيّة. الخضوع هو إخضاع طوعيّ للذّات بالطّاعة للكلمة الإلهيّة حبًّا بالله، وليس عن خوف أو قهر …”

رسالة شباط 2016، بقلم الشماس آلان صادر- حلب، سوريا،
الصّوم الذي ينبع من القلب،
“الصومُ حالة روحيّة يدخلها الإنسان فيتغلَّل روحُ الله في حياته، والغاية منه تَليين قلوبنا لكي تتفتَّح الروحانيّات فنختبر الجوع والعطش إلى الله. أن نصوم يعني أنْ تكون لنا عيون …”

رسالة كانون الثاني 2016، بقلم الأب جورج كيروز م.ل،
سِرُّ العماد،
“أنا في إطارِ دَفنٍ وموتٍ وقيامةٍ: في المسيح وبه ومعه. أنا الآن خليقةٌ غيريّةٌ في هذا المسيح. أنا في إطار ولادة جديدة، ميلادٌ ثانٍ، جديدٌ في روحِ المسيحِ. على جبل الجُلجلة …”

رسالة كانون الأوّل 2015، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
المجد لله في العلى، وعلى الأرض السّلام …”(لو 2: 14)،
“مولد يسوع حدث مُحدّد في تاريخ البشر. لقد أصبح البداية لعهد جديد هو حضور الله في التاريخ البشريّ، ينيره ويوجّهه إلى المجد والسلام والرجاء. أَتى يُظْهِرُ حَنانَ الآبِ ومحبَّتَهُ للإنسانِ …”

رسالة تشرين الثاني 2015، بقلم االإكسرخوس الخوراسقف سيمون فضول – نيجيريا،
بالمحبّة نحوّل الأرض سماءً!،
“هذا الموضوع يحاكي ضمير كلّ واحد منّا؛ فقير يعيش على هامش الحياة ولا يجد ما يقيته وما يقيه برد الشتاء وحرّ الصيف وأوجاع المرض والجوع والبؤس والتشرّد، اسمه لعازر أي الله يعين …”

رسالة تشرين الأوّل 2015، بقلم الأخت روز أبي عاد،
“كما أرسَلني الآب، أرسِلكم أنا أيضًا” (يو20: 21)،
“يسوع المسيح، المرسَل من الآب إلى العالم، الآتي من السماء، الذي “لم يَعُدّ مساواته لله غنيمة، بل تجرّد من ذاته… وظهر في هيئة إنسان” (فيلبّي 2: 6-7)، هو الذي أتى ليعمل بمشيئة الآب …”

رسالة أيلول 2015، بقلم الأخت باسمة الخوري،
“أنا إن ارتفعت عن الأرض …” (يو 12: 20-32)،
“عاش يسوع ألم الصّليب بالكامل “اضطربت” نفسه، وتساءل حول ما يجب عليه أن يعمل “ماذا أقول؟”، لكنّه لم يتراجع… “لهذا جئت”، وكأنه يؤكد: لن أطلب النجاة من هذه الساعة …”

رسالة آب 2015، بقلم الخوري د. ميشال صقر،
العناية الإلهيّة: هذا ما يجمع سِفر الخروج بإنجيل متّى،
“سفر الخروج هو سفر تكوين هويّة شعب العهد القديم: ربُّه هو الإله الواحد، ميثاقه هو شريعة الوصايا، وأرضه هي عطيّةٌ من الله تدرّ لبنًا وعسلاً. فهو السفر الأساسي …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp