رسالة كانون الأوّل2021، بقلم الأب انطوان الندَّاف ق.ب،
المسيح وُلد فمجّدوه. أليلويا!،
“فالميلاد، عيد التجسُّد، عيد صَيرورة الله إنسانًا ليَصير الإنسانُ إلهًا، وارتباط الفِصح بالميلاد وثيقٌ لأنَّ هذا الإله المتجسِّد هو نفسه سيَموت وسيَقهَرُ الموتَ مانحًا إيّانا الخلاص …”

رسالة تشرين الثاني 2021، بقلم سيادة المطران أنطوان بو نجم،
“اطلبوا أولًا ملكوت الله…” (مت 33:6)،
“علينا أنْ نعرِفَ أنَّ الرَّبَّ لا يقيسُ الأمورَ بمقياسٍ بشريٍّ، إنّما مقاييسُه مُختلِفَةٌ. فالرَّبُّ ينظرُ إلى الدَّاخلِ، إلى عمقِ الإنسانِ والأشياءِ، ولا ينظرُ إلى ظاهرِها. والمسيحِ بَدأَ حياةَ البشارةِ …”

رسالة تشرين الأوّل 2021، بقلم الخوري جان يمين،
“كنتَ أمينًا على القليل سأقيمكَ على الكثير…” (متى 25: 23)،
“فتَنمِيَةُ المواهب هي تمجيدٌ لله وخِدمةٌ للإنسان. نَعَم، هي خِدمةٌ للإنسان لأنَّ اللهَ وضَعَ كُلَّ مَخلوقاتِه في خدمةِ بعضِها البعض، ولَيسَ مِن شيءٍ في هذا الكون موجودٌ مِن أجلِ ذاته …”

رسالة أيلول 2021، بقلم الأخت روز أبي عاد،
“خُذ الكتاب وابتلعه” (رؤ 9:10)،
“يكمن سرّ هذا الكتاب المقدّس في كونه حلوًا ومرًّا في آنٍ؛ فالحلاوة ترمز إلى الغلبة على التجارب والمشقّات واللامبالاة، والمرارة هي المعاناة والجهاد الروحيّ في مواجهة التحدّيات …”

رسالة آب 2021، بقلم الخوري نبيل مونس،
“مَن يَخدمني فليَتبعني….” ( يو١٢: ٢٦)،
“ما أعظمَكَ يا إلهنا، ربّنا يسوع المسيح، وما أعظمَ كلمتَكَ، منها نَستقي ينابيعَ الحياة وفيها نجدُ الحقَّ والنّورَ. كيف لَنا أنْ نَفهم سِرَّ الحبِّ والحياة الذي غمَر سِرَّ تجسُّدِكَ من العذراء مريم؟ …”

رسالة تموز 2021، بقلم الخوري أدي أبي يونس،
“يا بنَي، أعطني قلبَك” (أم 23 : 26)،
“ما يشجّعنا على تسليم ذواتنا لله هو أنّنا عرفنا أنّ الله محبّة، وبأَنَّه وَضَعَ نَفْسَهُ لأَجْلِنَا، أي أنّه سلّمنا ذاته حين مات من أجلنا، لذلك نبادله العطاء والتسليم فلا نحيا لأنفسنا، بل للّذي مات عنّا …”

رسالة حزيران 2021، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“وتعلّموا منّي…”(مت 11: 29)،
“يَهبُنا الربّ نعمةً عظيمةً، في جذور وبدايات الانتماء لِنَهج المسيح، حين نلبَس المسيح في المعموديّة، ألا وهي التَّتلمُذ له، أو الاقتداء به والتشبُّه بأقواله وأعماله، فيَكون فينا فِكر المسيح …”

رسالة أيار 2021، بقلم الأب برنار باسط،
عيد الصّعود،
“صَعد المسيح المخلّص على جبل الزيتون الذي يَرمز إلى معاناته وآلامه، حيث سِيق كشاةٍ الى الذّبح، وفي الوقت عَيْنِه هو جبل السّلام، والفرح والصّعود بمجدٍ الى السّماء، قرب بَيت عَنيا …”

رسالة نيسان 2021، بقلم الأب ابراهيم سعد،
قيامة بلا صليب؟،
“القيامة هي حياةٌ واختِبار يوميّ نَذوقُه، عندما يواجِهنا الصَّليب، أيًّا كان نوع هذا الصّليب. للقيامة طريقٌ واحدٌ هو: الصَّليب، أعْنِي سِرَّ الحُبّ. فالّذي لا يعيش في المحبّة لا يَعيشُ في القيامة …”

رسالة آذار 2021، بقلم الخوري نايف الزيناتي،
“أَعطوهم أنتم أنْ يَأكلوا…”(مت 14: 16-18)،
“جواب الكثيرين منّا لا يتغيّر، “ليس عندنا هَهُنا”، جوابٌ مُبكٍ ومحزنٍ، فإنْ كنّا لا نملك شيئاً، فهذه مشكلةٌ، وإنْ كان لدينا ما نُعطيه ونُبخل بالعطاء، فهذه كارثةٌ أكبر، فهل نحن “فارغون” …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp