رسالة كانون الأوّل 2015، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
المجد لله في العلى، وعلى الأرض السّلام …”(لو 2: 14)،
“مولد يسوع حدث مُحدّد في تاريخ البشر. لقد أصبح البداية لعهد جديد هو حضور الله في التاريخ البشريّ، ينيره ويوجّهه إلى المجد والسلام والرجاء. أَتى يُظْهِرُ حَنانَ الآبِ ومحبَّتَهُ للإنسانِ …”

رسالة تشرين الثاني 2015، بقلم االإكسرخوس الخوراسقف سيمون فضول – نيجيريا،
بالمحبّة نحوّل الأرض سماءً!،
“هذا الموضوع يحاكي ضمير كلّ واحد منّا؛ فقير يعيش على هامش الحياة ولا يجد ما يقيته وما يقيه برد الشتاء وحرّ الصيف وأوجاع المرض والجوع والبؤس والتشرّد، اسمه لعازر أي الله يعين …”

رسالة تشرين الأوّل 2015، بقلم الأخت روز أبي عاد،
“كما أرسَلني الآب، أرسِلكم أنا أيضًا” (يو20: 21)،
“يسوع المسيح، المرسَل من الآب إلى العالم، الآتي من السماء، الذي “لم يَعُدّ مساواته لله غنيمة، بل تجرّد من ذاته… وظهر في هيئة إنسان” (فيلبّي 2: 6-7)، هو الذي أتى ليعمل بمشيئة الآب …”

رسالة أيلول 2015، بقلم الأخت باسمة الخوري،
“أنا إن ارتفعت عن الأرض …” (يو 12: 20-32)،
“عاش يسوع ألم الصّليب بالكامل “اضطربت” نفسه، وتساءل حول ما يجب عليه أن يعمل “ماذا أقول؟”، لكنّه لم يتراجع… “لهذا جئت”، وكأنه يؤكد: لن أطلب النجاة من هذه الساعة …”

رسالة آب 2015، بقلم الخوري د. ميشال صقر،
العناية الإلهيّة: هذا ما يجمع سِفر الخروج بإنجيل متّى،
“سفر الخروج هو سفر تكوين هويّة شعب العهد القديم: ربُّه هو الإله الواحد، ميثاقه هو شريعة الوصايا، وأرضه هي عطيّةٌ من الله تدرّ لبنًا وعسلاً. فهو السفر الأساسي …”

رسالة تموز 2015، بقلم الأب ايلي خنيصر ق.ب،
إيليّا النبي وسحابة الخلاص،
“إيليا النبيّ، هو رجلُ الله الذي يصنعُ المعجزات في عصرٍ ابتعدَ الشعب فيه عن عبادة الله عندما دخلوا أرض الميعاد. واجه إيليّا كهنة “بعل”، ووبّخ الشعب الذي ضلّ وابتعد عن وصايا الله …”

رسالة حزيران 2015، بقلم الخوري جوزف سلوم،
علامات الأزمنة… وعلامات الموت!،
“اختار الربّ حزقيال الكاهن ليكون من الأنبياء الأربعة الكبار، هو نبيّ الرجاء الذي وجد ذاته بين المسبيين إلى بابل يختبر انفتاح السماوات وهو في وادي ظلال الموت …”

رسالة أيار 2015، بقلم الأب فادي بو شبل المريميّ،
“فرحًا أفرحُ بالربّ وتبتهِجُ نفسي بإلهي” (أش 61: 10)،
“مَن منّا لا يتوقُ إلى الفرح؟ مَن لا يسعى إليه؟ أكُنَّا رجالاً أو نساءً، أقوياءَ أم ضُعفاء، صغارًا أو كبارًا، أوليسَ الفرحُ بُغيَتَنا؟
وعلى الرَّغمِ من توْقنا إلى الفرح، نَجِدُ عالـمَنا مليئًا بالألمِ …”

رسالة نيسان 2015، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
قيامة المسيح وعبورُنا إلى حياةٍ جديدة،
“اختصرَ بولسُ الرسولُ سرَّ الفصح بقوله: إنَّ المسيحَ ماتَ من أجل خطايانا وقُبرَ وقامَ في اليوم الثالث من أجلِ تبريرِنا. إنَّه الحدثُ الخلاصيُّ، يُعلَن لكلِّ إنسانٍ، قام لأجل تبريرِنا؛ …”

رسالة آذار 2015، بقلم المطران بولس الصياح،
الصّوم مسيرة ارتداد،
“زمن الصوم وقفة مميّزة في مسيرة الإنسان المؤمن نحو ربّه. ومن شأن هذه الوقفة أن تمكّن المرء من العودة إلى ذاته وإلى الله وتعميق التواصل معه، والشهادة ليسوع المسيح …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp