رسالة أيلول 2024، بِقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“إنّي أتيتُ لأخدُم لا لأُخدم” (مت 20: 28)،
“المسيحُ صارَ خادِماً للفقراء، إنَّ اللهَ يُحبُّ الفُقَراء، ويُحِبُّ مَن يُحِبُّهم. علينا أنْ نُفضِّل الخِدمَةَ على كُلِّ شيءٍ، ويَجِب أن نَقومَ بِها مِن غيرِ تأخيرٍ أو تأجيل، للقدّيس منصور دي بول …”

رسالة آب 2024، بِقلم المونسنيور أنطوان مخائيل،
عيد انتقال السيّدة مريم العذراء،
“اِنتقالُ مريمَ إلى السّماء، لم يَفصِلها عن جماعة المؤمِنِين، فهي ما زالتْ وسَتَبقى تَلعبُ دَوْرَ الأمّ والوَسيطة والـمُحامِية والشّفيعة، المُنتبهة إلى “احتِياجات” أبنائها، كما تُردَّد الصَّلاة المريميّة …”

رسالة تموز 2024، بِقلم الأب حنّا اسكندر،
“مَسَحَني لأُبَشِّرَ المَسَاكِين…” (لو 4:18)،
“نؤمِّن مستقبلَ أولادنا لمّا نؤمِّن لهم السّماء، لمّا نُعطيهم الحياة، وما من حياةٍ إلّا بالمسيح، فكيف نُعطي أبناءنا المسيح، إنْ لم يكن هو فينا؟ وإذا لم نتقدَّس، فكيف نقدِّس أولادنا؟! …”

رسالة حزيران 2024، بِقلم سيادة المطران يوسف سويف،
العَنصرة دعوةٌ متجدّدةٌ لِنَعيش معموديّتنا،
“حلول الرّوح القدس في يوم العَنصرة ليس حدثًا تاريخيًا عابرًا ، بل هو اختبارٌ روحيٌ دائمٌ، تَعيشه الكنيسة بأبنائها، اِختبارٌ يتجدّد اِنطلاقًا من الإفخارستيّا التي هي صلاة الكنيسة الأساسيّة …”

رسالة أيّار 2024، بقلم الخوري جوزف سلوم،
القبر أحشاء الملكوت،
“دُحرج ذاك الحَجَر الكبير عن باب القبر، وصار الحَجَر حَجَر الزّاوية الذي شيَّد الرّبّ عليه كنيستَه. وارتدَت البيعة الأكفان والمنديل والنّور رداءً اشتهاه القدّيسون وهؤلاء اللّابِسون الحُلَل البيضاء …”

رسالة نيسان 2024، بِقلم الأب فادي اسكندر،
“ثمّ ابتدأ مِن موسى ومِن جميعِ الأنبياء يُفسِّر لهما…” (لو 24 : 27)،
“تكلّم الله مع الإنسان الأوّل، آدم، وأحبَّه، وكرَّمه، وميَّزه عن كلّ المخلوقات بأنّه على صورته ومثاله، ولم يَسكت الله بعد خطيئة الإنسان، بل استمرّ بالحديث والتواصل مع الإنسان واختار …”

“إنّ كلّ ما طَلبْتم من الآب بِاسمي يُعطِيكم” (يو 16: 23)،
المركز الروحيّ – زوق مكايل، كسروان.

عظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف سلوم،
“كلّ نَصّ إنجيليّ يرمز إلينا. وبالتّالي هنا إنّ الأخ الأكبر يرمز إلينا، وعلينا بالتَّالي اتِّخاذ القرار الـمُناسِب: هل نبقى في الخارج أم نَدخل إلى البيت للمشاركة في فَرحة عودة أخينا؟ إذا قررتم الدُّخول …”

محاضرة للخوري جوزف سلوم،
“الصّلاة هي أن أرفعَ نَفْسي إلى الله، أي أن ألتَمِسَ وَجهه. يقول لنا الله: “أُطلبوا وَجهي”. هذه هي الصّلاة: أن أطلبَ وَجه الله: “وَجهَكَ يا ربُّ ألتمس”، إذًا، الصّلاة هي الاكتفاء بالنَّظر إلى وجه الله …”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“خلاصةً، علينا أن نطَلب حاجاتنا من الله لا رَغباتِنا، فالحاجة تختلف عن الرَّغبة. إنّ الله يُلبيِّ لكَ حاجاتِك الحقيقيّة. لذا في الختام، أدعوكم إلى أن تطلبوا ملكوتَ الله وبرَّه وكلّ باقي الأمور تُزاد لكم …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp