رسالة بِقلم الأب عبدو أنطون ر.م.م،
“إنَّ الصّعود ليس ابتِعاد المسيح عن كنيستِه بل هو تحقيقٌ لقيامتِه بجسدٍ ممجَّدٍ، لا يخضع للمادة ولا لِعوامل الطّبيعة ولا لحواسّ البَشر. لكن بالإيمان نرى المسيح القائم من الموت بَيننا …”
رسالة بِقلم الأرشمندريت سمير نهرا،
“أيّها الأغنياء والفقراء اْجذَلوا معًا. لا يشكُوَنّ أحدٌ فقرًا، فقد ظَهر الملكوتُ المشترَك. لا يبكِيَنّ أحدٌ زلاَّتِه، لأنّ الغُفران قد أشرقَ مِن القبر. لا يخشَيَنّ الموتَ أحدٌ لأنّ موت المخلّص حرَّرنا …”
آيات إنجيليّة وتأمّلات روحيّة نيسان 2023 “هُوشَعنا! مُبارَكٌ الآتي بِاسمِ الرَّبّ”(يو 13:12) أعطنا يا أبانا السّماوي، طاعةَ الإيمانِ
عظة القدّاس للأب دومينيك العلم المريميّ،
“إنّ الربَّ يريد إقامة علاقةٍ مع كلِّ واحدٍ منّا، فالربّ يتعامل معنا كأفراد. فلو كان الربُّ يتعامل معنا كمجموعةٍ، ما كان ليُوقِف الـمَوكَب عندما لمسَته المرأة، إذ كانت الجموع الكثيرة تزحمه …”
محاضرة للخوري جوزف سلوم،
“عند ذهابكم للبشارة، لا تُركِّزوا على الدِّعاية، بل فكِّروا في الجاذبيّة والشَّهادة. عندما تكون شهادتُنا صالحةً، فإنّ العالَم بأسرِه سَيَتغيّر. فكِّروا في التَّواضع لا في حُبّ الظُّهور …”
“وسِّعي أرجاءَ خَيمتِكِ” (أش 2:54)،
المركز الروحيّ – زوق مكايل، كسروان.
صلاة البدء مع الأب عبود عبود الكرمليّ،
“أيُّها الـمَلِكُ السَّماويُّ المعزِّي، روحُ الحقِّ الحاضِرُ في كُلِّ مكان، والمالِئ الكُلّ ،كَنزُ الصّالِحاتِ وَواهِبُ الحياة، هَلُمَّ واسْكُنْ فينا، وطَهِّرنا مِن كُلِّ دَنَسٍ، وخَلِّصْ أيُّها الصالِحُ نُفوسَنا …”
آيات إنجيليّة وتأمّلات روحيّة آذار 2023 فقال لها الربُّ يسوع: “إيمانُكِ قد خلَّصَكِ، اِذهَبي بِسلام” (لو 8: 48)
رسالة بِقلم سيادة المطران شكرالله نبيل الحاج،
“والصّائم الّذي ذاق حلاوة المصالحة يَعرف من الآن وصاعدًا كيف يُخمِد رغباتِ الإنسان الأرضيّ وأهواء الجسد، بِتقشّفِه وإماتاته، كما أنّه يَعرف كيف يُرضي الله، بِغياب عريسِه السّماويّ …”
اليوم، في هذا اللِّقاء الرّابع، سنُلاحِظ أنّ المتألِّـم الّذي يحاول اجتياز هذا النَّفق الـمُظلِم في بدايته والـمُشرِق في نهايته، أصبح على مَقرُبةٍ من نِهايته إذ إنّ رُقعة النُّور قد بدأتْ تَتسِّع شيئًا فَشيئًا. إنّ الـمُرافِق للمتألِّـم يبدأ بِتَلَّمُس اتِّساع النُّور من المرحلة الثّالثة، إذ يلاحظ عودة المتألِّـم إلى حياته الرُّوحيّة من جديد، من خلال عودته إلى الصّلاة ولو بِشَكلٍ متقطِّع؛ كما نلاحظ عودته إلى حياته.