محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إنّ اختيار الكهنة والأساقفة ليست مسألة دعوة إلهيّة بل مسألة استعداد يُظهِرُه هؤلاء للخدمة، فيَتُمّ ملاحظتهم مِن قِبَل الجماعة المؤمنة، فيُكلِّفونَهم مسؤوليّة توزيع الكلمة عليهم…”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“أراد يوحنّا المعمدان إظهار تواضعه حين رفض تعميد يسوع، غير أنّه عاد وسكب المياه على رأس يسوع، من أجل إتمام برّ الله. فعلى المؤمِن أن يسعى إلى عدم تعطيل مشروع الله بتواضعه…”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إنّ كلمة الله هي أيضًا كفيلة بالتّخفيف من وطأة غضبك وحدّته. فكلما تغلغلت في نفسك وفكرك كلمة الله، كلّما أصبحت أقلّ تسرّعًا في الحكم على الآخرين، وأكثر تفهّمًا لتصرّفاتهم…”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“كلّنا رسل، بأيّ معنى؟ إنّ الرسالة لا تقف هنا مع جماعة “اذكرني في ملكوتك”، بل تبدأ القصة معها، إذا لم تكن عندكم القناعة والإيمان، على مستوى يسوع المسيح، فاذهبوا إلى بيوتكم…”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“فإذا كنتَ تُفكّر في أنّك الوحيد الّذي يُدافع عن الله وفي أنّ الآخر لا يُجيد ذلك، فعليك أن تقرأ الإنجيل، من جديد، لتعرف إن كنتَ، حقّاً، قد فهمتَ الله. ليس عليك أن تغضب إن كان رأي غيرك مختلفاً…”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“السّؤال الأساسيّ: “ماذا يطلب يسوع ليكونوا واحداً؟” ما معنى الوحدة؟ هل نجحت أم لا؟ وإن لم تنجح فمن هو المسؤول؟ النّاس هم المسؤولون عن ذلك لأنّهم لم يفهموا طلب يسوع…”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إذًا الحياة الروحيّة في الكنيسة ليست جهاد روحيّ، بل هي اللاجهاد، وقبول عطية الله وعدم إضاعتها. وإذا كنا أصلا نخرج من جرن المعمودية أبناء للّه، فلماذا نجاهد لنصبح أبناءه؟ …”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إذًا السؤال هنا، ماذا تفعل أيُّها المؤمن في هذا العيد؟ أنت واقفٌ في الداخل، وكلمة الله التي تُعلن أمامك، هل ستُسقِطُكَ أو تُنهِضُكَ؟ وذلك يعود بحسب موقفك…”
من عظة القدّاس الإلهيّ للأب ابراهيم سعد،
“لِنُدركَ حُبَّ الله لنا، لا حبَّنا نحنُ للّه. فحبُّنا له موسميّ، في حين أنَّ حبَه لنا دائمٌ، والإنسان الواعي من يتعلَّقُ بما هو دائمٌ وليس وقتيّ. على هذا الرجاء نجتمعُ…”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“الراّهب لا يملك شيئاً ولا يورِث شيئاً، لأنّ الرّب عنده يساوي كلّ شيء. وهو خلال أعماله اليوميّة المختلفة، لا يتوقّف عن الصّلاة لئلاّ يمتلئ فراغ السّكوت بغير الله. أمّا فكرة كره الدّنيا والبعد عنه…”