محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إذًا السؤال هنا، ماذا تفعل أيُّها المؤمن في هذا العيد؟ أنت واقفٌ في الداخل، وكلمة الله التي تُعلن أمامك، هل ستُسقِطُكَ أو تُنهِضُكَ؟ وذلك يعود بحسب موقفك…”

من عظة القدّاس الإلهيّ للأب ابراهيم سعد،
“لِنُدركَ حُبَّ الله لنا، لا حبَّنا نحنُ للّه. فحبُّنا له موسميّ، في حين أنَّ حبَه لنا دائمٌ، والإنسان الواعي من يتعلَّقُ بما هو دائمٌ وليس وقتيّ. على هذا الرجاء نجتمعُ…”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“الراّهب لا يملك شيئاً ولا يورِث شيئاً، لأنّ الرّب عنده يساوي كلّ شيء. وهو خلال أعماله اليوميّة المختلفة، لا يتوقّف عن الصّلاة لئلاّ يمتلئ فراغ السّكوت بغير الله. أمّا فكرة كره الدّنيا والبعد عنه…”

محاضرة للأب ابراهيم سعد.
“والقدّيس باسيليوس الكبير هو الوحيد، بعد المسيح، الذي ميّز ملكوت اللّه، من الفردوس. فقد قال آخرون إنّ الإنسان بعد موته يعود إلى فردوس آدم…”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
” لكلّ شيء نهاية، وأمامنا اثنان: الحياة والموت، وكلّ يذهب إلى مكان؛ وهناك نوعان من الانتقاد: انتقاد للّه، وانتقاد للعالم؛ ولكلّ منهما طابع خاصّ: لغير المؤمن طابع العالم وللمؤمن…”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“وقد اختار يوحنّا الذّهبي الفم أن يتلو هذه العظة في أحد الفصح، لأنّه يعتبره اليوم الأخير في حياته، كما يعتبر القيامة نهاية العالم، ويوم القيامة هو “اليوم الثاّمن”، من خارج روزنامة الزّمن…”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp