كتابُ المزامير، واسمُه “سِفرُ المزامير”. وكلمة “السِّفر” تعني “الكتابَ”، في حين أنَّ كلمةَ “مزمور” تعني النَّشيدَ أو التَّرنيمةَ. وتاريخُ كتابةِ سفرِ المزامير ليس واضحًا، ومن المحتّم أنّه لم يُكتب في فترةٍ واحدةٍ، ولا من قِبَلِ شخصٍ واحدٍ، إذ إنَّهُ تراثٌ، كالتُّراثِ الكنسيِّ، تُزادُ عليه صلاةٌ في كلِّ مرحلةٍ.

نتناولُ هنا بعضَ نصوصٍ من أسفار العهد القديم، منها ما يتمحوَر حول كلمةِ الله لِحفظها والسّلوك بها. ومِنها ما يدورُ حولَ حوار الله مع النّفس البشريّة، وفَهم حُبّه للإنسان. ويتميّز بعضها بالطابع الحكمي والإرشاديّ، كوصايا ناتجة عن خبرات أشخاص استَخلصوها من الحياة، ونقلوها لمجتمعهم.

هنا شرْحٌ لمقتطفاتٍ من نصوصٍ لأنبياء العهد القديم، بهدَفِ التّركيز على جانب من جوانبها وتوضيحها، ممّا يساعدنا على التحرّر من تراكمات التّعليم الذي يطرح في أذهاننا أسئلةً، مِثل: لماذا لا نزالُ نعتمد على العهد القديم في الوقت الّذي أصبحَ فيه العهدُ الجديد بمتناولِ يدَينا؟.

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“علينا أن ننظر إلى الصّليب نظرة افتخارٍ لا نظرةَ عارٍ، إذ إنّه علامةٌ تؤكِّد القيامة الّتي اكتشفها توما الرَّسول حين ظهر له الربّ عندما كان مع التّلاميذ في العليّة، وهذا ما عبَّر عنه بولس الرَّسول …”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“نعرِض عليكم، علاجًا روحيًّا جديدًا هو الـمُركَّب “ت”. إنّ الـمُركَّب مَبنيّ على ستّة عناصر أساسيّة، تبدأ جميعها بحرف التّاء، وهي: التَّوبة، التّواضع، التَّسليم، التَّهرُّب، التَّعب، والتَّسبيح …”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“على المؤمِن أن يُفكِّر في كيفيّة مواجهته لصعوبات الحياة، من دون أن يُعطي الأمور حجمًا أكبر من حجمها الطبيعيّ، أحيانًا، تتعاظم صعوبات الحياة في مخيِّلَتنا في حين أنّها صغيرة …”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إنَّ الصّوم في الكنيسة، هو فرصةٌ تُعطى للمؤمِن كي يُعبِّر عن اكتشافه لعظمة حبّ المسيح له، من خلال أعمال المحبّة الّتي يقوم بها تجاه الآخَرين. فلا يعود الصّومُ نِيرًا ثقيلاً لا يُحتمل…”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“ليس الإنجيل كِتابًا يشرِّع لنا أهواءنا الأرضيّة، بل هو كتابٌ يهدِف إلى تصحيح الفكر الإنسانيّ الممزوج بأفكار العالم. على المؤمِن أن يكون وسيلةً يُحقِّق الله من خلالها مشيئته للبشريّة…”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إنّ الراقدين يحضرون في كلّ احتفالٍ ليتورجيّ، ويشاركون الأحياء صلاتهم إلى الله، فهم يُشكِّلون مع الأحياء عائلةَ الآب الواحدة، المؤمن مسؤولٌ عن الجماعة، والجماعة مسؤولةٌ عن المؤمن…”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“إنَّ الإنسان يُصاب بالكآبة والإحباط، حين يُدرِك صورته في نظر ذاته، أمّا حين يُدرِك صورته الحقيقيّة في عينيّ الله، فإنّه سيتخطّى فشله ويسعى إلى الأمام. إنّ الإنسان يُنمّي في داخله الرّوح الإيجابيّة من خلال الصّلاة…”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp