رسالة تموز 2024، بِقلم الأب حنّا اسكندر،
“مَسَحَني لأُبَشِّرَ المَسَاكِين…” (لو 4:18)،
“نؤمِّن مستقبلَ أولادنا لمّا نؤمِّن لهم السّماء، لمّا نُعطيهم الحياة، وما من حياةٍ إلّا بالمسيح، فكيف نُعطي أبناءنا المسيح، إنْ لم يكن هو فينا؟ وإذا لم نتقدَّس، فكيف نقدِّس أولادنا؟! …”

رسالة حزيران 2024، بِقلم سيادة المطران يوسف سويف،
العَنصرة دعوةٌ متجدّدةٌ لِنَعيش معموديّتنا،
“حلول الرّوح القدس في يوم العَنصرة ليس حدثًا تاريخيًا عابرًا ، بل هو اختبارٌ روحيٌ دائمٌ، تَعيشه الكنيسة بأبنائها، اِختبارٌ يتجدّد اِنطلاقًا من الإفخارستيّا التي هي صلاة الكنيسة الأساسيّة …”

رسالة أيّار 2024، بقلم الخوري جوزف سلوم،
القبر أحشاء الملكوت،
“دُحرج ذاك الحَجَر الكبير عن باب القبر، وصار الحَجَر حَجَر الزّاوية الذي شيَّد الرّبّ عليه كنيستَه. وارتدَت البيعة الأكفان والمنديل والنّور رداءً اشتهاه القدّيسون وهؤلاء اللّابِسون الحُلَل البيضاء …”

رسالة نيسان 2024، بِقلم الأب فادي اسكندر،
“ثمّ ابتدأ مِن موسى ومِن جميعِ الأنبياء يُفسِّر لهما…” (لو 24 : 27)،
“تكلّم الله مع الإنسان الأوّل، آدم، وأحبَّه، وكرَّمه، وميَّزه عن كلّ المخلوقات بأنّه على صورته ومثاله، ولم يَسكت الله بعد خطيئة الإنسان، بل استمرّ بالحديث والتواصل مع الإنسان واختار …”

رسالة آذار 2024، بِقلم الأباتي سمعان أبو عبدو ر.م.م،
“قلبًا نقيّا اخْلُق فيّ يا الله…” (مز ١٠:٥١)
“الصّوم هو زَمن الحِسّ بما هو مُقدَّس، الزّمن المميّز لِعَيْش خبرةٍ حقيقيّةٍ مع الله، والانطلاق إليه بِتوبةٍ صادقةٍ، مُنصِتِين إلى صوتِه يَهمِس في قلوبِنا. إنّه سَعْيٌ إلى إسقاط المسافات …”

رسالة شباط 2024، بِقلم الخوري لويس سعد،
“سامريّ في الطريق” (لو 10: 25-32)،
“وقد قام السامريُّ بِسبعة أفعالٍ، تَرمز بِعددِها إلى كمال العَمل وعَظمته، ونَستطيع قراءتها من مَنظورٍ آخر، بِأبعادِها: الإنسانيّ، والعلائقيّ، والطبيّ، والرّوحيّ…. فما هِي هذه الأفعال؟ …”

رسالة كانون الثاني 2024، بِقلم الخوري كامل كامل،
“فيَفيض الشكر في قلوب الكثيرِين…” (2 قور 4:5 -15)،
“كلُّ شيءٍ مِن العَدم، هذا مَبدأ الخَلق. كلُّ شيءٍ مِن “اللّاشيء”. قَبْل الخَلق “ما كان” في أي مكانٍ وبعد الخلق أصبح موجودًا. الخالق هو الربّ والمخلوق، هو كلّ ما في الوجود، لكنّ الخَلق لا يَقتصر على العالم …”

رسالة كانون الثاني 2023، بِقلم الأب ابراهيم سعد،
حان الزّمان،
“هلْ تقبَل؟ هلْ تقبَل أنْ تكون مجهولاً؟ هلْ تقبَل أنْ تكون نكرةً؟ هلْ تقبَل أنْ تكون بِلا قيمةٍ؟ هلْ تقبَل أنْ تكون بِلا قوّةٍ؟ هلْ تقبَل أنْ تكون في مكانٍ لا يليق بِكَ؟ هلْ تقبَل أنْ تكون مطرودًا؟ …”

رسالة تشرين الثاني 2023، بِقلم المونسنيور أنطوان مخايل،
“وكان لِـجمهور الّذين آمنوا قلب واحد…” (أعمال 4: 32)،
“شركة القدِّيسِين هي، أخيرًا، شركة بين الأحياء والأموات. إنها شركة صلاةٍ بَيننا وبين مَن نحبّ، فنُصلّي نحن على نيَّتهم، ونَطلب في المقابل صلاتهم بما أنّنا لا نَعرف مصير الرّاقدِين …”

رسالة تشرين الأوّل 2023، بِقلم الأب جريس زغيب،
“خرج الزّارع لِيزرع زرعه” (لو 5:8)،
“الأرض الصّالحة فَهي القلوب المستعدَّة لِقبول المسيح فيها رَبًّا وإلهًا وسيِّدًا على حياتها وهي مُنَقَّاة مِن القَساوة والتَّصلُّب ومِن الحِجارة والصُّخور ومِن الأَشواك فتَنمو فيها كلمة الخلاص …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp