عظة للأب عبود عبود الكرمليّ، دير يسوع الملك – زوق مصبح،
“إنّه لأمرٌ طبيعيّ في حياتنا البشريّة، أن نعاني من الصعوبات، لأنّ كلّ واحدٍ منّا له تفكيره وآراؤه. ولكن في الوقت نفسه، إنّ إيماننا الّذي نستمده من المسيح وقيامته هو الّذي يعطينا القوّة …”

عظة للخوري جوزف سلّوم، كنيسة مار جرجس– الديشونيّة،
“إنّ صدمة الموت، هي صدمة كبيرة في الحياة. إن لم يكن للإنسان قوّةَ رجاءٍ بالمسيح الحيّ القائم، فسيكون حزننا كبيرًا جدًّا وسينتهي مشوارنا عند القبر. غير أنّ مشوارنا مع الرّبّ لا ينتهي بالموت …”

عظة للأب أغابيوس كفوري، كنيسة سيّدة العناية – البوشرية،
“عليّ أن أفهم كمسيحيّ مؤمن أنّ هذا الموت ليس بشيء. إنّ الامر الأخطر من ذلك هو أن أكون ابن الموت، عوض أن أكون ابن الحياة، ابن يسوع المسيح، ابن الايمان بالحياة، أي أن أستسلم …”

عظة للشماس بسام عقيقي، كنيسة مار الياس – زوق الخراب،
في عيد الرّحمة، أتذّكر جملة واحدةً: “يا يسوع أنا أثق بك”. ثمرة عيد القيامة هي الثقة ولكن ليست ثقة عمياء. فالمسيحيّون ليسوا بِعميان ولكنّهم يرون القيامة بعين الإيمان …”

رسالة نيسان 2016، بقلم المطران بولس الصياح،
الالتقاء بيسوع القائم من الموت،
“بعد أن قام يسوع من الموت التقى بعدد كبير من الذين كانوا على علاقة به. وبعد تأمّل مقتضب في لقاءات ثلاثة نستشفّ بعض معاني القيامة. اللقاء الأول: هو لقاء يسوع بمريم المجدليّة …”

عظة للأب جان عقيقيّ، رعيّة مار يوسف – المطيلب، المتن،
“إنّ الكتاب المقدّس هو مليء بالانتظارات. ففي العهد القديم، كان الشعب ينتظر مجيء المخلّص. في العهد الجديد، نعيش منتظرين المجيء الثاني. فإن مات الانتظار، لا معنى للعيش …”

عظة للأب فادي سركيس، رعيّة القدّيسين عبدا وفوقا – بعبدا،
“البعض يقول: “لمَ الاستعجال، سوف نصل، فلنعشْ الآن، بعض الأيّام كما يليق”، وكأنّ تلك الحياة الأبديّة لا تليق فينا، وهذه الحياة هنا فقط هي اللائقة، تليق بالنّاس الذّين أعطاهم الله الوجود …”

عظة الأب ملحم الحوراني، خادم رعيّة رقاد السيّدة – المحيدثة،
“كيف يستطيع هؤلاء الإخوة أن يُعزّوا النّاس، فالوقوف بالقرب من الآخر، فقط، لا يستطيع أن يعزّي الآخرين تعزيةً كبيرةً. لا يستطيع الإنسان أن يعزّي الإنسان. الله فقط هو القادر على أن يعزّيني …”

عظة للأب سليم الرّجي المريميّ، دير يسوع الملك – زوق مصبح،
“موتانا يعيشون حالة انتظار لقاءٍ مع الرّبّ وجهًا لوجه. حالة الانتظار هي حالة سماويّة، ولكنّها لم تكتمل بعد، لأنّ الانسان الذّي اقترف الكثير من الخطايا وعاش حالات بُعدٍ عن الله …”

رسالة آذار 2016، بقلم المطران أنطونيوس، متروبوليت زحلة وبعلبك وتوابعهما للرّوم الأرثوذكس،
الصّوم والحياة الأبديّة،
“الصّوم في المفهوم العميق هو تدريب المشيئة البشريّة على الخضوع بالمحبّة للمشيئة الإلهيّة. الخضوع هو إخضاع طوعيّ للذّات بالطّاعة للكلمة الإلهيّة حبًّا بالله، وليس عن خوف أو قهر …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp