رسالة بِقلم الأب حنّا اسكندر،
“نؤمِّن مستقبلَ أولادنا لمّا نؤمِّن لهم السّماء، لمّا نُعطيهم الحياة، وما من حياةٍ إلّا بالمسيح، فكيف نُعطي أبناءنا المسيح، إنْ لم يكن هو فينا؟ وإذا لم نتقدَّس، فكيف نقدِّس أولادنا؟! …”
رسالة بِقلم سيادة المطران يوسف سويف،
“حلول الرّوح القدس في يوم العَنصرة ليس حدثًا تاريخيًا عابرًا ، بل هو اختبارٌ روحيٌ دائمٌ، تَعيشه الكنيسة بأبنائها، اِختبارٌ يتجدّد اِنطلاقًا من الإفخارستيّا التي هي صلاة الكنيسة الأساسيّة …”
رسالة بِقلم الخوري جوزف سلوم،
“دُحرج ذاك الحَجَر الكبير عن باب القبر، وصار الحَجَر حَجَر الزّاوية الذي شيَّد الرّبّ عليه كنيستَه. وارتدَت البيعة الأكفان والمنديل والنّور رداءً اشتهاه القدّيسون وهؤلاء اللّابِسون الحُلَل البيضاء …”
رسالة بِقلم الأب فادي اسكندر،
“تكلّم الله مع الإنسان الأوّل، آدم، وأحبَّه، وكرَّمه، وميَّزه عن كلّ المخلوقات بأنّه على صورته ومثاله، ولم يَسكت الله بعد خطيئة الإنسان، بل استمرّ بالحديث والتواصل مع الإنسان واختار …”
“إنّ كلّ ما طَلبْتم من الآب بِاسمي يُعطِيكم” (يو 16: 23)،
المركز الروحيّ – زوق مكايل، كسروان.
عظة القدّاس الإلهيّ للخوري جوزف سلوم،
“كلّ نَصّ إنجيليّ يرمز إلينا. وبالتّالي هنا إنّ الأخ الأكبر يرمز إلينا، وعلينا بالتَّالي اتِّخاذ القرار الـمُناسِب: هل نبقى في الخارج أم نَدخل إلى البيت للمشاركة في فَرحة عودة أخينا؟ إذا قررتم الدُّخول …”
محاضرة للخوري جوزف سلوم،
“الصّلاة هي أن أرفعَ نَفْسي إلى الله، أي أن ألتَمِسَ وَجهه. يقول لنا الله: “أُطلبوا وَجهي”. هذه هي الصّلاة: أن أطلبَ وَجه الله: “وَجهَكَ يا ربُّ ألتمس”، إذًا، الصّلاة هي الاكتفاء بالنَّظر إلى وجه الله …”
محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“خلاصةً، علينا أن نطَلب حاجاتنا من الله لا رَغباتِنا، فالحاجة تختلف عن الرَّغبة. إنّ الله يُلبيِّ لكَ حاجاتِك الحقيقيّة. لذا في الختام، أدعوكم إلى أن تطلبوا ملكوتَ الله وبرَّه وكلّ باقي الأمور تُزاد لكم …”
تأمّل للأب دومينيك العلم المريميّ،
“لا تخافوا إنْ كُنتُم مظلومِين، لأنَّكم تشاركون الله في مواجهته للظَّلم. وإذا كُنتم تُعانون مِن الصُّلبان الجسديّة، فأنتم تشاركون الله في آلامِه. وإذا كُنتُم فقراء، فأنتم أيضًا تشارِكون الله …”
صلاة البدء مع الأب دومينيك العلم المريميّ،
” أيّها المسيحُ ربُّنا ومخلِّصُنا، عُربُونُ الحَياةِ الأَبَدِيَّة، ودَواءُ عَدَمِ الـمَوتِ، بآياتِكَ وتعاليمِكَ، نهَجتَ لنا طريقَ الحياة، وأظهرتَ لنا طريق الخلاص، وعلّمتَنا: أطلبوا تجِدوا، إقرعوا يُفتَح لكم! …”