“رسالة مار بولس إلى العبرانيين، ليست رسالة، ولا بولس هو كاتبها، إنّما عظة ليتورجيّة يتمّ فيها شرح إحدى الرُتَب الكنسيّة، كالقدّاس الإلهيّ أو العماد. المرجّح أن يكون قد كتبها أحد تلامذته، أو أحد الأشخاص الّذين عرفوه بدليل الاختلاف عن الرسائل…”
“رسالة مار بولس إلى العبرانيين، ليست رسالة، ولا بولس هو كاتبها، إنّما عظة ليتورجيّة يتمّ فيها شرح إحدى الرُتَب الكنسيّة، كالقدّاس الإلهيّ أو العماد. المرجّح أن يكون قد كتبها أحد تلامذته، أو أحد الأشخاص الّذين عرفوه بدليل الاختلاف عن الرسائل…”
“في سِفر الرُّؤيا، سنكتشف أنّ الرَّحمة والحبّ والسَّند لا تأتي إلّا من الله، أو مِن الإنسان الّذي يَضَعه الله في طريق المؤمِن ليَسنُدَه ويُحبُّه ويرحمه. ولكنّ هذه الصِّفات هي صِفات إلهيّة، لذا نادرًا ما نجد رحمةً ومحبّة عند البشر. إنَّ قاموس الحبّ عند الله مختلفٌ …”
تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح السّابع،
ينابيع الماء الحيّ لمن يؤمن بالمسيح،
“مَن آمَنَ بي، كما قال الكتاب، تَجري مِن بَطنِه أنهارُ ماءٍ حيّ” (يو 7: 38)
تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح 7، المقدّمة،
التمهيد لعيد المظال،
“وكان عيدُ اليهود، عيدُ المظالّ، قريبًا” (يو 7: 2)
تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاحان (15-16)،
بشارة القيامة،
“أَنتُنَّ تَطْلُبنَ يَسوع النَّاصِرِيَّ الـمصْلُوب. قَدْ قامَ!” (مر 6:16).
تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاح الرابع عشر،
العهد الجديد،
“هذا هُو دَمي الّذي لِلعهد الجدِيدِ” (مر 22:14).
تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاح الثالث عشر،
السهر الرّوحي،
“اسهَروا! لا تعلَمون متى يأتي ربُّ البيت” (مر 35:13).
تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاح الثاني عشر (13-44)،
وصيّة المحبّة،
“تحبُّ قريبكَ كنفسِك” (مر 31:12).
تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاح الثاني عشر (1-17)،
الأمانة لله،
“أعطُوا ما لِقيصَر لِقيصَرَ وما للّه للّه” (مر 17:12).
تفسير إنجيل مرقس الرّسول – الإصحاح الحادي عشر،
غيرة على بيت الله،
“بَيتِي بَيت صلاةٍ…؟ جَعلتمُوه مَغارة لصوصٍ” (مر 17:11).