يشوع بن نون هو تلميذ موسى وخليفته، الذي قاد شعب الله بعد خروجهم من البرية إلى أرض الموعد. تميّز بإيمانه وطاعته، فكان رجل العبور والدخول، يقود الشعب بثقة في مواعيد الله. به تحقّق الانتقال من زمن الانتظار إلى زمن التملك، رمزًا للدخول إلى الحياة التي يهيّئها الرب لشعبه.
كتابُ المزامير، واسمُه “سِفرُ المزامير”. وكلمة “السِّفر” تعني “الكتابَ”، في حين أنَّ كلمةَ “مزمور” تعني النَّشيدَ أو التَّرنيمةَ. وتاريخُ كتابةِ سفرِ المزامير ليس واضحًا، ومن المحتّم أنّه لم يُكتب في فترةٍ واحدةٍ، ولا من قِبَلِ شخصٍ واحدٍ، إذ إنَّهُ تراثٌ، كالتُّراثِ الكنسيِّ، تُزادُ عليه صلاةٌ في كلِّ مرحلةٍ.
نتناولُ هنا بعضَ نصوصٍ من أسفار العهد القديم، منها ما يتمحوَر حول كلمةِ الله لِحفظها والسّلوك بها. ومِنها ما يدورُ حولَ حوار الله مع النّفس البشريّة، وفَهم حُبّه للإنسان. ويتميّز بعضها بالطابع الحكمي والإرشاديّ، كوصايا ناتجة عن خبرات أشخاص استَخلصوها من الحياة، ونقلوها لمجتمعهم.
هنا شرْحٌ لمقتطفاتٍ من نصوصٍ لأنبياء العهد القديم، بهدَفِ التّركيز على جانب من جوانبها وتوضيحها، ممّا يساعدنا على التحرّر من تراكمات التّعليم الذي يطرح في أذهاننا أسئلةً، مِثل: لماذا لا نزالُ نعتمد على العهد القديم في الوقت الّذي أصبحَ فيه العهدُ الجديد بمتناولِ يدَينا؟.
تفسير سِفر يشوع – الإصحاح الثالث والعشرون،
التمسّك بالرب وعدم الحياد،
“فالآن خافوا الرب وعبدوه بالكمال والأمانة” (يش 23: 6).
تفسير سِفر يشوع – الإصحاح التاسع،
غياب المشورة،
“ولم يسألوا فم الربّ” (يش 9: 14).
تفسير سِفر يشوع – الإصحاح الثامن،
ّالعودة إلى النّصر بطاعة الرب،
“لا تخف ولا ترتعب” (يش 8: 1).
تفسير سِفر يشوع – الإصحاح الرابع والعشرون،
اختيار الرب وتجديد العهد،
“أما أنا وبيتي فنعبد الرب” (يش 24: 15).
تفسير سِفر يشوع – الإصحاح السابع،
الخطيئة التي تعطّل المسيرة،
“إسرائيل قد أخطأ” (يش 7: 11).
تفسير سِفر يشوع – الإصحاح السادس،
سقوط أريحا بقوّة الطاعة،
“فسقط السور في مكانه” (يش 6: 20).
