احتفل المونسنيور طرابلسي في انطلاقة رسالة “اذكرني في ملكوتك” بالقدّاس الإلهيّ لأجل الراقدين على رجاء القيامة، عاونه الأب جوزف رفول والشماس داني شيبا، بمشاركة أبناء الرعيّة.
المسيح قام، حقًا قام!
عِظة القداس الإلهيّ للأب كابي حداد، خادم الرعيّة،
“مع هذه الجماعة، نُصلِّي من أجل موتانا. ونتأمَّل في استعدادنا ليوم مجيء الربّ. كلِّ مرَّة يموت أحدٌ، نعيش في حالة حزنٍ عميقة، ونُسارع إلى لَوم الربّ قائلين له: لماذا أخذتَ منّا هذا الإنسان؟ …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري ايلي القدّيسي، خادم الرعيّة،
“عندما نفقد شخصًا عزيزًا على قلبنا، نمرّ في هذا اللّيل الـمُظلِم، من دون أن نفهم ماذا حدث معنا. ستسمعون معي اختبار أُمٍ تُخبرنا عن خبرتها مع الموت تعتقد أنّ الموت يطال كِبار السِّن …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب شربل حواط،
“إنّ كلمة “اليوم” تُشير إلى أنّ القيامة لَيسَت أمرًا مؤجَّلاً: إنّ انتظارنا للقيامة الثّانية لأمواتنا، لا يعني أبدًا أنّ أمواتنا الآن قد انتهوا، بل أمواتَنا هُم أحياء مع الربّ، إنّ القيامة هي بِنتُ هذه اللَّحظة …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب فادي اسكندر، خادم الرعيّة،
“فكيف الله الذّي يعطي الحياة لـمَخلوقٍ على صورته ومِثاله، بِأن يكون مصيره الفناء؟!كيف نستطيع أن نقبلها في عقلِنا البشريّ؟! كيف نستطيع أن نضعف وننسى أنّنا خُلِقنا لحياةٍ أبديّة؟ …”
احتفل الأب ايلي مظلوم، خادم الرعيّة، في انطلاقة “اُذكرني في ملكوتك” بالقدّاس لأجل الراقدين على رجاء القيامة، بمشاركة! أبناء الرعيّة، وتتابع القداديس في السبت الثاني من كلّ شهر، 6 مساءً، المسيح قام، حقًا قام!
احتفل الأب ايلي مظلوم، خادم الرعيّة، في انطلاقة “اُذكرني في ملكوتك” بالقدّاس لأجل الراقدين على رجاء القيامة، بمشاركة أبناء الرعيّة، وتتابع القداديس في الأربعاء الثاني من كلّ شهر، 7 مساءً.
المسيح قام، حقًا قام!
احتفل الأب ايلي مظلوم، خادم الرعيّة، في انطلاقة “اُذكرني في ملكوتك” بالقدّاس لأجل الراقدين على رجاء القيامة، بمشاركة أبناء الرعيّة، وتتابع القداديس في الأربعاء الثاني من كلّ شهر، 6 مساءً.
المسيح قام، حقًا قام!
“وكانت يد الربّ حقًّا معه”، عظة للأب ميشال عبود الكرمليّ،
في هذه الحياة، نعيش في بلاد الغربة، وبالتّالي نحن مدعوّون إلى الاستثمار في وَطننا ألا وهو السّماء. إنّ الاستثمار في السّماء، يبدأ بِسَماع كلمة الله…”
عِظة القدّاس الإلهيّ للمونسنيور كابي مطر،
“إنّ هدف الجماعة يدفعنا إلى الصّلاة من أجل موتانا، ومن أجل النُّفوس الّتي لا يذكرهم أحد. وكي نحافظ على الصِّلة الّتي تجمَع بيننا وبينَهم، الجماعة نَشأتْ كي تَبُث الرَّجاء والعزاء في النفوس …”
