احتفل الأب بيتر فرنجيه، خادم الرعيّة، بالقدّاس الأوّل لأجل الرّاقدين، مع جماعة “أذكرني في ملكوتك” في رعايا مساشوستس، بمشاركة المؤمنين، ويتابع الاحتفال به في السبت الأوّل من كلّ شهر. كما دعا إلى ذكر أسماء المتوفّين في “كتاب أذكرني في ملكوتك”. المسيح قام!

“تأمّل في إنجيل يوحنّا (1: 35-51)، عِظة للأب رومانوس أبو عاصي،
“النّصٌّ يُخبِرُنا عن دعوةِ الرَّسولِ أندراوس، ورُسُلٍ آخَرين. عندما اِلتَقى الربُّ تَلاميذَه، كان في قُلوبِهم عَطشٌ إلى مَعرفةِ الربِّ. فلا أحدَ يَستطيعُ أن يُرويَ قلب الإنسان إلّا شَخصُ يسوعَ المسيح …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب روني أبي رزق، خادم الرعيّة،
“أودُّ أن نَتَشاركَ معًا في هذه “الزوّادة”، وهي أنّ الربَّ لا يَنسانا أبدًا، فَنحن موجودون دائمًا في فِكره، ليس فقط كجماعةٍ، إنّما أيضًا كأفراد: فلكلِّ واحدٍ منّا مِيزَتُه وفرادتُه الخاصّة به …”

احتفل سيادة المطران ميلاد جاويش في انطلاقة رسالة “اُذكرني في ملكوتك” بالقداس لأجل الراقدِين على رجاء القيامة بمشاركة أبناء الرعيّة، وتتابع القداديس في الجمعة الثالث من كلّ شهر.
المسيح قام، حقًا قام!

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب ميلاد أنطون المريميّ،
“نحتفل اليومَ بِتَأسيسِ “أذكرني في ملكوتك”، في الكابيلّا الخاصّةِ بعائلةِ “آل تابت”، عشقوت، إنّ كلَّ جماعةٍ رسوليّةٍ، هي جزءٌ لا يتجزّأُ مِن الكنيسة وكلمةُ “كَنِيسة” في اللُّغةِ الآراميّة تعني الجماعة …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري ميلاد مخلوف، خادم الرعيّة،
“أشكر الله على إيماننا الكبير الّذي يُتَرجَم دائمًا بِرَجاءٍ مسيحيٍّ واضحٍ عند خسارتنا لأحبَّائنا، إذ مِن خلال تَصرُّفِنا نَقول للربّ إنّنا نؤمِن أنّ الحياة هي مرحلة وأنَّ الآتي هو أجمل، وهو العيش مع الربّ…”

احتفل الأب سامي شعيا، من جمعية المرسَلين اللبنانيين الموارنة، في انطلاقة رسالة “اذكرني في ملكوتك” بالقدّاس الإلهيّ لأجل الراقدين على رجاء القيامة بمشاركة الشبيبة، على أن تتابع القداديس في الأحد الثاني من كلّ شهر. المسيح قام، حقًا قام!

كلمة تعريف للسيّد جاك بربور عن مسيرة الجماعة في القدّاس الإلهيّ لأجل الرّاقدين على رجاء القيامة، احتفل به المونسنيور جايمس رووت، خادم الرعيّة، بمشاركة المؤمنين، أبناء الرعيّة.
المسيح قام، حقًا قام!

عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري كامل كامل، خادم الرعيّة،
“في زمن الميلاد المجيد، نحتفِل بِانطلاقة “أذكرني في ملكوتك”. إنِّي أشكر الأب إيلي القدِّيسي الّذي عرَّفني عليها، وأشكرُ الربَّ أيضًا على وجودها، إنّنا معًا نَذكُر أمواتنا الرّاقدين على رجاء القيامة …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب مروان سلامه، خادم الرعيّة،
“تأسَّستْ هذه الجماعة على مُصيبةٍ؛ ونحن ككنيسة، تأسَّسنا على مُصيبة، وهي صليب يسوع، أي موته وقيامته. مِن خلال الآمِه وموتِه على الصّليب وقيامته، زرَعَ يسوع في المؤمنِين به الرَّجاء …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp