بِنعمةٍ سماويّة وبمباركةٍ روحيّة، انطلقَت رسالتنا في رعيّة مار شربل – العزيزية حلب، حيث احتفل الأباتي سمعان أبو عبدو، المدبّر البطريركيّ على أبرشيّة حلب المارونيّة مع أبناء الرعيّة بالقداس الشهريّ الأوّل لأجل إخوتنا الرّاقدين. المسيح قام!

شاركت جماعتنا الرسوليّة بالقداس لأجل الإخوة الراقدين على رجاء القيامة، بمشاركة أبناء الرعيّة المؤمنين في كنيسة سيّدة الأرز – هيوستن، احتفل بالذبيحة الإلهيّة كلّ من الأبوين ميلاد ياغي وبيار خوري. المسيح قام، حقًا قام!

عظة القدّاس للمطران كميل زيدان، راعي أبرشيّة أنطلياس المارونيّة،
“نذكرُ أمواتكم وأمواتنا والأموات الذين لا أحدَ يذكرُهم. نرفعُهُم مع القربانِ اليومَ طالبينَ من الله أن يسمعَ صوتَنا باسمِهم ومعهُم:”اذكرني يا الله متى أتيتَ في ملكوتِكَ” فيُسكِنَهم فَسيحَ ملكوتِهِ…”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب فرنسيس جرماني، خادم الرعيّة،
“اذكرني في ملكوتك، جماعةُ عزاءٍ، جماعةٌ أتَت لتُبلسِمَ جراحَ البشريَّة ببلسَمِ الإيمانِ والمحبَّةِ والتَّعزيةِ الرُّوحيَّة، وقد نشأَتْ بفعلِ صرخةِ ألمٍ ووجعٍ يحياهُ كلُّ إنسانٍ نتيجةَ أحداثٍ أليمةٍ …”

من عظة القدّاس الإلهيّ للأب ابراهيم سعد،
“لِنُدركَ حُبَّ الله لنا، لا حبَّنا نحنُ للّه. فحبُّنا له موسميّ، في حين أنَّ حبَه لنا دائمٌ، والإنسان الواعي من يتعلَّقُ بما هو دائمٌ وليس وقتيّ. على هذا الرجاء نجتمعُ…”

عِظة القدّاس الإلهيّ للمونسنيور ايلي خوري، خادم الرعيّة،
“نحن نؤمن يا أخوتي، وهذا تعليم كنسيّ، أننا في كلّ مرة نلتقي فيها في القدّاس الإلهيّ ندخل السماء، وننفصل عن الزمان والمكان، فنحن الآن في هذا الوقت في الأبدية …”

عظة القدّاس الإلهيّ للأب بول كرم، خادم الرعيّة،
“اليوم، تبدأ مسيرتنا مع جماعة “اذكرني في ملكوتك”، هدفها الصلاة عبى نية الراقدين، الأموات المنقطعين الذين ليس لهم من يذكرهم، وهذا يجعلنا ننظر إلى الموت بعين الرجاء …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري عمانوئيل الراعي، خادم الرعيّة،
“كلُّ شخص منا مدعوٌ أن يَكون سفيرَ للمسيح، سواء كان في منزله أم بعمله. علينا أن نشهدَ في كلِّ لحظة بأننا أحياء ولسنا أموات، وإن كنّا نردّد “اذكرني في ملكوتك” لنتذكر من سبقونا …”

عظة القدّاس الإلهيّ للأب أنطوان خليل، خادم الرعية،
“بتأمُّلِنا وصلاتِنا لمَن غادرونا، نحنُ نقومُ بفعلِ إيمانٍ. فنحن نؤمنُ بأنَّ موتانا لا يموتونَ إذ لدينا القيامةُ. فيسوعُ المسيحُ كانَ باكورةَ الرَّاقدين، ونحنُ نؤمنُ أنَّ قيامتَهُ تُحيينا وتُقوِّينا …”

بنعمة سماويّة، وببركة سيادة المطران غريغوري منصور، انطلقت رسالتنا في رعيّة سيّدة لبنان – بروكلين، حيث احتفلنا بالقداس لأجل الراقدين، بمشاركة المؤمنين، وتلا القدّاس رسيتال أحيته السيّدة نبيهة يزبك بصوتها الملائكيّ. المسيح قام!

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp