تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح الثاني عشر،
المسيح نور العالم والدعوة إلى الإيمان به،
“أنا جئتُ نورًا إلى العالم، حتى كلُّ من يؤمنُ بي لا يبقى في الظلمة” (يو 12: 46)
تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح الحادي عشر،
يسوع ربّ الحياة وإقامة لعازر،
“أنا القيامة والحياة، مَن آمن بي وإن مات، فسيحيا” (يو 25:11)
تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح العاشر،
الراعي الصالح،
“أنا الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف” (يو 10: 11)
تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح التاسع،
شفاء الأعمى منذ الولادة،
“ما دُمتُ في العالم فأنا نورُ العالم” (يو 9: 5)
تفسير إنجيل يوحنّا الرّسول – الإصحاح الثامن،
نور العالم،
“أنا نورُ العالم. من يتبعني فلا يمشي في الظلمة، بل يكون له نورُ الحياة” (يو 8: 12)
يشوع بن نون هو تلميذ موسى وخليفته، الذي قاد شعب الله بعد خروجهم من البرية إلى أرض الموعد. تميّز بإيمانه وطاعته، فكان رجل العبور والدخول، يقود الشعب بثقة في مواعيد الله. به تحقّق الانتقال من زمن الانتظار إلى زمن التملك، رمزًا للدخول إلى الحياة التي يهيّئها الرب لشعبه.
كتابُ المزامير، واسمُه “سِفرُ المزامير”. وكلمة “السِّفر” تعني “الكتابَ”، في حين أنَّ كلمةَ “مزمور” تعني النَّشيدَ أو التَّرنيمةَ. وتاريخُ كتابةِ سفرِ المزامير ليس واضحًا، ومن المحتّم أنّه لم يُكتب في فترةٍ واحدةٍ، ولا من قِبَلِ شخصٍ واحدٍ، إذ إنَّهُ تراثٌ، كالتُّراثِ الكنسيِّ، تُزادُ عليه صلاةٌ في كلِّ مرحلةٍ.
نتناولُ هنا بعضَ نصوصٍ من أسفار العهد القديم، منها ما يتمحوَر حول كلمةِ الله لِحفظها والسّلوك بها. ومِنها ما يدورُ حولَ حوار الله مع النّفس البشريّة، وفَهم حُبّه للإنسان. ويتميّز بعضها بالطابع الحكمي والإرشاديّ، كوصايا ناتجة عن خبرات أشخاص استَخلصوها من الحياة، ونقلوها لمجتمعهم.
هنا شرْحٌ لمقتطفاتٍ من نصوصٍ لأنبياء العهد القديم، بهدَفِ التّركيز على جانب من جوانبها وتوضيحها، ممّا يساعدنا على التحرّر من تراكمات التّعليم الذي يطرح في أذهاننا أسئلةً، مِثل: لماذا لا نزالُ نعتمد على العهد القديم في الوقت الّذي أصبحَ فيه العهدُ الجديد بمتناولِ يدَينا؟.
“إنَّ إنجيل مرقس هو أوَّل إنجيل كُتِب في التَّاريخ، بعد كتابة رسائل مار بولس، وذلك بعد موت بطرس وبولس سنة 67 ميلاديّة، في إنجيل مَرقس لا وجود لخطاباتٍ طويلةٍ، إنّما هناك مجموعة قِصص بأسلوب السَّهل الممتَنِع، البسيط والعميق جدًا …”
