رسالة كانون الأوّل 2015، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
المجد لله في العلى، وعلى الأرض السّلام …”(لو 2: 14)،
“مولد يسوع حدث مُحدّد في تاريخ البشر. لقد أصبح البداية لعهد جديد هو حضور الله في التاريخ البشريّ، ينيره ويوجّهه إلى المجد والسلام والرجاء. أَتى يُظْهِرُ حَنانَ الآبِ ومحبَّتَهُ للإنسانِ …”
رسالة كانون الأوّل 2014، بقلم الأب إيلي خنيصر الراهب الشويري،
كيف تقرأ مغارة الميلاد؟
“ما أن يصِل شهر كانون الأوّل، حتى يستعدّ الجميع لتزيين المغارة والشجرة، إن في البيوت أو في المحال التجاريّة … والفرحة تغمر القلوب حين يضعون التماثيل منتظرين ليلة الميلاد …”
رسالة كانون الأوّل 2013، بقلم الأب سامي شعيا م.ل،
ليست ذكراه التي تحيا فقط، إنّما هو يحيا…،
“يطلّ علينا شهر كانون الأوّل، وهو الشهر الأصعب لمن فقد شخصاً عزيزاً في حياته، سواء كان من الأهل أم من الأشقّاء أو كان شريك عمر أم صديقًا. ولماذا هو الشهر الأصعب؟ …”
رسالة كانون الأوّل 2012، بقلم الأب مارون موسى،
فوَلدَتِ ابنَها البِكر وقمّطته وأضجعَته في المِذود،
“لما حان وقتُها لتلِد، تجسّدت بيننا المحبّة، قمّطتها مريم ووضعتها في المذود. قبلها كان الحبّ امتلاكًا، فصار عطاء، عطاء حتى الموت. هذه المحبة “المقمّطة في المذود” هي عطية الآب …”
رسالة كانون الأوّل 2011، للقدّيس يوحنّا الذهبيّ الفم،
ها أنا أبشّركم بفرحٍ عظيم (لو 2: 10)،
“أرض سماويّة! إنّي أتأمّل سرًا عجيبًا وجديدًا، فيرنّ في أذني صوت الراعي المتغنّي بترنيمة السّماء… ها هي الملائكة ترتل، ورؤساء الملوك تتغنّى في انسجام وتوافق. الشاروبيم يسبّحون …”
رسالة كانون الأوّل 2010، بقلم الخوري نبيل شلهوب،
“قد نِلتَ نصيبَك في هذه الفانية أيها الغنيّ …” (لو 16: 19-31)،
“وكم كان فرح لعازر كبيراً، عندما وجد نفسه في أحضان إبراهيم يتنعّم بالمجد الذي لا يزول، وكم كان حزن الغنيّ كبيراً وهو يقاسي العذاب في الجحيم، بعيداً عن الله. كم كان فرح لعازر عظيماً …”
رسالة كانون الأوّل 2009، بقلم مارون بلعة، لجنة الكلمة، دير مار الياس – انطلياس، بين الولادة والولادة،
“عندما أطلب من الرب أن يذكرني في ملكوته عند مماتي، عليّ أن أذكره في دنياي على هذه الأرض. أي أن أتذكر ما قاله لي من خلال الإنجيل، وأتلّمسه في أعمال الرسل وأحياه في الكنيسة …”
رسالة كانون الأوّل 2008، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
وُلِدَ المسيح… هلِّلويا!،
“الرّجاء المسيحي ينبع من واقع، وينطلق من حدث تاريخي معيّن: “وهو أن الله أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لا ليدين به العالم بل ليُخلِّص به العالم”. والمسيح قد حضن هذا العالم …”
رسالة كانون الأوّل 2017، بقلم الأب فادي بو شبل المريميّ ر.م.م.
الموت: ميلاد جديد،
“فالموت هو العدوّ الأخير الذي وعدنا الربّ بأنه سينتصر عليه لتكون لنا باسمه حياة أوفر لكن لا بدّ لنا من التّوقّف عند حدثٍ مهمٍّ، وهو سرّ المعمودية الذي يجعلنا نولد من جديد لحياة أبدية …”
