رسالة تشرين الأوّل 2021، بِقلم الأب جاورجيوس شبّوع ق.ب،
“إحياء ابْن أرملة نائين” (لو 7: 11-16)،
“لقد حرَّك منظرُ هذه الأرملة قلبَ الربّ يسوع “فتَحنّن عليها”. لقد شَعر بألمها وحُزنها وهو الربّ الرؤوف والمُتحنِّن، الطويل الأناة والكثير الرحمة. “أبو الرأفات وإلهُ كُلِّ تعزية” (2 كور1: 3) …”

رسالة أيلول 2021، بقلم الأخت روز أبي عاد،
“خُذ الكتاب وابتلعه” (رؤ 9:10)،
“يكمن سرّ هذا الكتاب المقدّس في كونه حلوًا ومرًّا في آنٍ؛ فالحلاوة ترمز إلى الغلبة على التجارب والمشقّات واللامبالاة، والمرارة هي المعاناة والجهاد الروحيّ في مواجهة التحدّيات …”

رسالة تشرين الأوّل 2019، للأرشمندريت فيليب راتشكا،
“طوبى للرّجل الذي يحتمل التجربة…” (يع 12:1)،
“عندما نهرب من تجارب الحياة، لا نُظهر حبّنا للآخرين؛ عندها نفقد فرصتَنا لِنَنمُوَ روحيًّا. ولكن عندما نقبل هذه التّجارب ونعملُ بثباتٍ لِنَجتازها، يستعمِلها يسوع المسيح لِيُقرّبنا منه أكثر …”

رسالة أيلول 2019، بقلم الأب ايلي خنيصر،
الصّليب حارس المَسكونة، الصّليب مجد الكنيسة،
“هل تساءَل أحدٌ لماذا اختارَت عنايةُ الله أن يولَد المسيح في بيتٍ متواضعٍ يُشرف عليه نجّارٌ يعمل في الخشب ويُخرج من يدَيه تُحفاً فنيّة، اسمه يوسف؟ هل تساءَل أحدٌ مَن كان النجّار الأوّل …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp