عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري ريمون جرجورة،
“بولس الرسول يقول لنا إنّنا كجماعةٍ مسيحيّةٍ قد أعلنت إيمانهَا بالمسيح القائم من الموت، علينا أن نكون جماعةً واحدةً بقلبٍ واحد، حاضرةً لمواساة بعضها البعض في الأحزان …”
“مِن أين تَبْتَدئ الحياة الأبديّة؟”، عِظة للأباتي سمعان أبو عبدو،
أشكركم لأنّنا من خلال جماعتكم استطعنا أن نتعرّف أكثر إلى الله، وإلى الحياة الأبديّة لِنستعدّ لها في مُتابعة مِن حياتنا الآنيّة، ونقول معًا المسيح قام …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري جورج وهبة،
“علينا أن نعلم جميعًا هذه الحقيقة، وهي أنّ النّفس لا تموت، بل تنفصل عن الجسد وتعود إلى خالقها، مِن واجبنا، نحن أبناء الكنيسة المجاهدة، أن نُجدّد اشتراكنا وتواصلنا بالكنيسَتَيْن …”
عِظة القداس الإلهيّ للأب فرنسيس فايز، خادم الرعيّة،
“في معضلة الموت، نستطيع أن نقول إنّ هناك فرصة لنا كي نعود أحياء من جديد. جميعنا ولدنا أمواتاً روحيّاً، ولكن الربّ أعطانا الحلّ بالخلاص عن طريق الأنبياء وابنه الوحيد …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري بطرس أبي خليل،
” اليوم، نحن نذكر أمواتنا ونطلب الى الرّبّ أن يمنحهم الرّاحة والسّعادة في ملكوته السّماويّ فنحن أبناء الإيمان والرّجاء ونثق بأنّ نعمة الله تفوق الصّلاة وطلباتنا الّتي نقدّمها إليه …”
عظة القدّاس الإلهيّ للأب مخايل عوض،
“أين نحن من الوعيّ على الحقيقة؟ ما الحاجة إلى البكاء والدّموع من أجل شخص فقدناه ونحبّه؟ هذه الحقيقة تؤلمكم وتؤلمني إلّا أنّها لا تؤلم فعلاً بل تُطهّر والتّطهير يؤلم. الحقّ يُحرّرني …”
عِظة القدّاس الإلهيّ لسيادة المطران جورج أبو جودة،
“أنا أهنّئكم على هذه المبادرة الّتي اتّخذتموها للصّلاة من أجل الأموات الّذين انتقلوا من هذه الدّنيا إلى دنيا الحقّ. فلنُصلِّ من أجل أن نكون، نحن أيضاً، مُستعدّين، حين تحين ساعتنا …”
عظة القدّاس الإلهيّ للأب ملحم الحوراني، خادم الرعيّة،
” جئنا اليوم للاحتفال بالذّكرى السّنويّة لــ “أذكرني في ملكوتك”، الّتي أرادت أن تُظهر الفرح على الرّغم من الحزن. فأينما تنظر، ترى العذاب والتّعب والحزن، ولكن عندما تُصبح في داخل الجماعة، تجد الفرح…”
عِظة القدّاس الإلهيّ للخوري جورج نخول،
نحن في هذه الرعيّة المباركة سوف نعمل من أجل تأسيس جماعة “اذكرني في ملكوتك”، فنرافق معًا كلّ الحزانى والارامل واليتامى، لكي نكون جسمًا واحدًا، والربّ يسوع هو موحّدنا …”
عِظة القدّاس الإلهيّ للأب ايلي خنيصر،
“أمّا الربّ يسوع فقد قال: “جئت لأكمّل لا لأنقضّ” ولتلميذيْ عمّاوس “يا قليلي الإيمان بما نطقَت به كتبُ موسى والأنبياء والمزامير بما يختصّ بي “وبدأ يشرح لهم كلّ ما جاء في الكتب …”
