عظة للخوري توفيق أبو خليل، خادم رعيّة مار تقلا، سد البوشرية،
“الموتُ كلمةٌ مرعبةٌ، فعلى الرُّغم من أنّنا أُناسٌ مؤمِنون ونأتي إلى الكنيسة كثيرًا، نرتعِب ما إنْ نسمع بكلمة “الموت”. هذه الكلمة تُخيفُنا على الرُّغم من أنّ إيمانَنا…”
رسالة تشرين الثاني 2019، بقلم المونسنيور رافايل طرابلسي،
في الصّلاة لأجل الرّاقدِين،
“الرّاقدون والأحياء يبقون ضمن شَرِكةِ حياةٍ وصلاةٍ أخوَّيةٍ سِرِّيةٍ تتجلّى في ومضاتٍ ملكوتيّة تلتمعُ خلال احتفالنا بالطقوس المقدَّسة ولا سيما لدى مشاركتنا في وليمة الشُّكر الإفخارستيَّة …”
عِظة لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“إن الكنيسة تصلّي من أجل الموتى باستمرار، إيمانًا منها بأنّ الصّلاة من أجلهم تساهم في رفعهم صوب الآب، وَتُريح نفوسهم، فإنّ الصّلاة تساهم في أن يسمع الأموات صوت الربّ يناديهم …”
عِظة لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“لتكن صلاتنا في هذه العشيّة التي تجمع بين الأحياء والأموات، إعلانًا صارخًا لإيماننا بالرّب، قائلين: “أنت هو المسيح ابن الله الحيّ”، وسرّ الفداء الذي غلب به الموت بالموت، وأشركنا بمجده الإلهيّ …”
رسالة تشرين الثاني 2014، بقلم الأب ملحم الحوراني،
حفظُ الكلمة … رادِعُ الموت،
“لم يكُن “الموتُ” في قاموس الخليقة لـمّا خرجت من يد جابلها. فالله أبرأَ آدمَ ليصير ابنَه الخالدَ، ويُشاركه محبّته، وأعطاه كلمتَه وصيّةً لتكون له الحياةُ. ولكونه مخلوقًا حُرًّا …”
عِظة القدّاس الإلهيّ لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“هم ينظرون إلينا من السّماء ويذكرون ويتشفّعون بنا لدى ربّنا. الأعياد والتذكارات لموتانا هي ذكرى رجاء، وذكرى بأننا صائرون إلى ربّنا لكي نَعي مسؤولية حياتنا ونتجدّد في مسيرتنا الإيمانيّة …”
رسالة تشرين الثاني 2013، بقلم الخوري جوزف سلوم،
اجعلوه زمن الله!،
“يتوقُ الإنسان إلى إعلان الزمن المسيحاني، زمن الله، حيث يتجلى فيضُ الروح، وتحقيق المواعيد والبركات، ونكون رجالات ملتحفين بالنعمة الإلهية. لكننا نحيا في زمن تغيّرت فيه القيم …”
عِظة القدّاس الإلهيّ لسيادة المطران أنطوان نبيل العنداري،
“الموت هو عبورٌ إلى الحياة السَّماوية، إلى لقاءٍ مع الربّ، ولادةٌ ككلِّ ولادة تأتي بعد مخاضٍ وألمٍ. نخرجُ من أرحام أمهاتنا ونبكي حين ننفصل عنهنَّ وفي عبورنا إلى الربّ نبكي لأننا ننفصل عن الحياة …”
رسالة تشرين الثاني 2012، بقلم الخوري سيمون جبرايل،
تذكار الموتى “2 تشرين الثاني”،
“وإنّنا نصلّي لأجل الراقدين لأسباب عديدة منها: لنوضّح أن أنفس الراقدين حية، وليست فانيةً، فالله هو إله أحياء. ولتصديق القيامة حيث نطلب من الله تعالى أن يقيمَ أجسادهم في اليوم الأخير …”
رسالة تشرين الثاني 2011، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو،
“كونوا متيقّظين…” (متى 24: 44)،
“يسوع يقول لنا إنّه علينا أن نكون مستعدّين. وغالباً ما نكون منهمكين في شؤون الدنيا التي تصرفنا عن الاستعداد ليوم الآخرة. المسيح يلفت نظرنا إلى وجوب الاستعداد لمجيئه الأخير …”
