رسالة تشرين الثاني 2010، بقلم الأخت دوللي شعيا ر.ل.م.
“الأموات في المسيح سيَقومون أولاً … ” (1 تس 4: 16-17)،
“يعيش الأحياء في شركةٍ مستمرّة مع أمواتهم، من خلال المسيح، الذي بواسطته يُحضرُ الآب الراقدين معه. إنّها شركة حياةٍ أبديّة تُشير إلى أنّ المؤمنين لم يعودوا في الموت …”

رسالة تشرين الثاني 2009، بقلم الخورأسقف جورج شيحان،
“مَن يَسمع لي ويؤمن بمَن أرسلني …” (يو 24:5)،
“لكي نعاين الملكوت مطلوب “اهتداء” ولادة جديدة. فالملكوت هو هذا اللقاء الودّي بين الله والإنسان الذي تحقق نهائيًا في المسيح عندما تجاوز، من خلال الموت الكائن، إلى الحياة الجديدة …”

رسالة تشرين الثاني 2008، بقلم الأب ايلي نخول م.ل،
الموت الأوّل والموت الثاني،
“الموت الأوّل هو مصير الإنسان الطبيعيّ والبديهيّ كخاتمة لقدرة الجسد القصوى على احتمال المرض والشيخوخة ؛ وهذا الموت لم يكن يشكل مصدراً لقلق الإنسان وخوفه منه لولا الموت الثاني …”

رسالة تشرين الثاني 2007، بقلم المطران انطوان نبيل العنداري،
“أنا هو القيامة والحياة…” (يو 11: 25)،
“شدّت يسوع إلى صديقه لعازر وأختيه مرتا ومريم علاقة صداقة وموّدة. وجاء يسوع، بعد موت لعازر، إلى بيت عنيا ليفتقده فلاقته مرتا وقالت له: “يا رب، لو كنت هنا لما مات أخي” …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp