رسالة كانون الأوّل 2025، بقلم الأباتي سمعان أبو عبدو ر.م.م،
“الشّعب السّالِك في الظّلمة أبصَر نورًا عظيمًا” (أشعيا 2:9)،
“الشّعب الّذي أبصَر نورًا عظيمًا هو كلّ إنسانٍ لم يَسمح للانكسار أنْ يُطفئ أملَه، وكلّ عائلةٍ قررَت أنْ تحتفل بالمحبّة رغم الصّعوبات. هذا النّور لا يحتاج إلى أماكن كبيرةٍ ليولد …”

رسالة كانون الأوّل 2024، بِقلم الأب فادي مسلّم،
جمال الحريّة،
“في خضمّ شهر كانون الأوّل وزَحمته، شهر تأنسُّن الإله وتأليه الإنسان؛ مِحور شراكة النّاسوت باللّاهوت واختلاط مقاييس الجسد والرّوح؛ انقلاب غريب عجيب، أعجبَ الملائكة بتنازل…”

رسالة كانون الثاني 2023، بِقلم الأب ابراهيم سعد،
حان الزّمان،
“هلْ تقبَل؟ هلْ تقبَل أنْ تكون مجهولاً؟ هلْ تقبَل أنْ تكون نكرةً؟ هلْ تقبَل أنْ تكون بِلا قيمةٍ؟ هلْ تقبَل أنْ تكون بِلا قوّةٍ؟ هلْ تقبَل أنْ تكون في مكانٍ لا يليق بِكَ؟ هلْ تقبَل أنْ تكون مطرودًا؟ …”

رسالة كانون الأوّل 2022، بِقلم سيادة المطران الياس كفوري،
المسيح ولد فمجّدوه!،
“أتى طفلاً وديعاً متواضعاً على عكس ما حصل مع آدم الذي سقط من الفردوس بِسبب الكبرياء. الكبرياء والشهوة كانتا سبب السقوط العظيم. لذا يشدّد آباء الكنيسة على فضيلة التواضع …”

رسالة كانون الأوّل2021، بقلم الأب انطوان الندَّاف ق.ب،
المسيح وُلد فمجّدوه. أليلويا!،
“فالميلاد، عيد التجسُّد، عيد صَيرورة الله إنسانًا ليَصير الإنسانُ إلهًا، وارتباط الفِصح بالميلاد وثيقٌ لأنَّ هذا الإله المتجسِّد هو نفسه سيَموت وسيَقهَرُ الموتَ مانحًا إيّانا الخلاص …”

رسالة كانون الأوّل 2020، بقلم المونسنيور رافائيل طرابلسي،
“فاض قلبي بنشيدٍ رائع أقول إنّ نشيدي هو للملك” (مز 45:1)
“يترنّم المزمور 45 بالـمَلِك الإله، ويَتهلّل داوود بالرّوح القدس، وهذا هو شعار تأمّلِنا ونحن نَستقبِل الـمَلِكَ المولودَ في مغارةٍ، متنكّرًا، آخذًا ما ليسَ له ليَرفعنا إلى ما لم نَكُن عليه، يَتنبّأ داوود المرنّم …”

رسالة كانون الأول 2019، بقلم الأب نقولا الحدّاد البولسي،
سلامٌ على الأرضِ كما في السّماء،
“نتمّمُ قولَ المعلّم بالفعل: “طوبى لصانعي السلام، فإنّهم أبناءَ الله يُدعون” (متى 9:5). وذلك انطلاقاً من شهادتِنا وحضورِنا الفاعل في تعزيزِ روحِ الحوارِ والجوار، والتقاربِ في ما بين الناس …”

رسالة كانون الأوّل 2018، بقلم الأب ميشال عبود الكرمليّ،
هيرودس القَرن الواحد والعِشرين،
“فلنوجّه أنظارنا إلى المذود، فنَجد الله، طفلاً فاتحاً يدَيه يدعونا إليه. فنأتي وتصلّي قلوبُنا بِقرب مريم ويوسف، حافظين سرّه في عمق قلوبنا، كما كانت تفعل مريم. فالشجرة هي شجرة الحياة …”

رسالة كانون الأوّل 2017، بقلم الأب جان مطران،
الميلاد والسّلام،
“الإله صار إنساناً لكي يصيّر الإنسانَ إلهًا. والإنسان المؤمِن توّاق إلى اكتشاف حقيقة الله لكنّ الله لا ينكشف إلاّ إذا هو كشف عن نفسه، والميلاد هو الكشف النهائي عن حقيقة الذات الإلهيّة …”

رسالة كانون الأوّل 2016، بقلم الأب سليم الريّس ر.م.م،
التّجسّد صار فداءً،
“من فيضِ حبّه، انحنى الله على البشر آخذًا ترابًا وصانعًا الإنسان على صورته ومثاله، ثمّ انحنى عليهم عندما كلمّهم بواسطة أنبيائه. ولـمّا بلغ ملء الزمان، انحنى عليهم بواسطة ابنه يسوع المسيح …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp