رسالة كانون الثاني 2026، بِقلم الأب ابراهيم سعد،
كيف نبدأ عاماً جديداً مع الرّجاء؟،
“مع بِدايةِ عامٍ جديدٍ، تَقِفُ قلوبُنا بَين ما مضى وما هو آتٍ. نَنظرُ إلى الخَلْفِ فنَحملُ خُبراتٍ، أفراحاً، جِراحاً، وانْكِساراتٍ… ونَنظُرُ إلى الأمامِ بِسُؤالٍ واحدٍ يَسكُنُ أعماقَنا: هل هُناكَ رجاءٌ؟ …”
رسالة كانون الثاني 2025، بِقلم الأب يونان عبيد،
شهر كانون الثاني،
“لِكُلِّ شهرٍ، وَلِكُلِّ يومٍ، معنًى مُستَوحًى مِنَ التَّاريخ السِّياسي والحَضاري والدِّيني. وحسْبَ التَّقويمِ الرُّومانيِّ، اسْمُ هذا الشَّهرِ janvier نِسبَةً إلى الإله “جاونس” الَّذي يَحظى بِمَقدرةِ مَعرِفةِ …”
رسالة كانون الثاني 2024، بِقلم الخوري كامل كامل،
“فيَفيض الشكر في قلوب الكثيرِين…” (2 قور 4:5 -15)،
“كلُّ شيءٍ مِن العَدم، هذا مَبدأ الخَلق. كلُّ شيءٍ مِن “اللّاشيء”. قَبْل الخَلق “ما كان” في أي مكانٍ وبعد الخلق أصبح موجودًا. الخالق هو الربّ والمخلوق، هو كلّ ما في الوجود، لكنّ الخَلق لا يَقتصر على العالم …”
رسالة كانون الثاني 2023، بِقلم الأباتي سمعان أبو عبدو ر.م.م،
الولادة الجديدة في المعموديّة والصّلاة،
“تاريخ معموديّتنا هو تاريخ ولادتنا الجديدة، وهي اللحظة التي أصبحنا فيها أبناء الله بالمسيح يسوع. أعطنا يا ربّ، أنْ ننمّي علاقتنا بك، ونِعمة التأمّل الدائم في وجهِك وسرِّك لكي نعرف …”
رسالة كانون الثاني 2022، بِقلم الخوري يوحنّا – فؤاد فهد،
عيد الظهور الإلهيّ: موت وحياة،
“نحنُ نِلنا الحُبَّ الذي يَربط الـمُحِبّ والـمَحبوب بالعِماد الـمُقدَّس، وَنحنُ الّذِينَ زُرِعَ فينا حُبّ الله، فَهِمنا مِن خلال حدَثِ نهر الأردن أنّنا لا نَسجُد سِوى لله الـمَحَبَّة: الآب والابن والرُّوح القدُس …”
رسالة كانون الثاني 2021، بقلم الأب روبير معماري الأنطونيّ،
وِلادات ثلاث وعبورٌ دائم،
” الولادةُ الأولى هي الولادةُ الطبيعيَّةُ بحيثُ نَعبرُ مِن رحِمِ أمِّنا البيولوجيَّة، أمّا الولادةُ الثانيةُ، هي الولادةُ الروحيَّة من رحِم جرنِ العماد. والولادةُ الثالثةُ، هي الولادةُ في ملكوتِ الله …”
رسالة كانون الثاني 2019، بقلم الخوري نايف الزيناتي،
هل الموت يقتل الحُبّ أو الحُبّ يقتل الموت؟،
“فهَل نرقى بأفكارنا وذواتنا وإيماننا إلى ما يجعلنا نثبِّت أنّ الموت من الحياةِ، والحياة من الموت؟ ذا ايمانُنا وبه نعيش ونموتُ ونبقى، فهل نَعي أن الحبَّ خلاصُ البشريّة وانتصارُها على الموتِ …”
رسالة كانون الثاني 2018، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
“هذا هو ابني الحبيب الّذي به سُرِرت”(مت 3: 17)،
“فمعموديّة يوحنّا هي معموديّة توبة، أمّا معموديّة المسيح فلها بُعدٌ خلاصيّ:”مَن آمنَ واعتمدَ خلَصَ”، “أيّها الأخ شاول… قم واعتمد واغسِل خطاياك”. وأوّل مَن اعتمد بمعموديّة يسوع …”
رسالة كانون الثاني 2017، بقلم الأب جان مطران،
“أنتم، الذين اعتمدتم بالمسيح، قد لبِستم المسيح” (غلا 27:3)،
“العماد يا أحبّة، هو افتتاح درب الخلاص الذي نعبُر به إلى ولادتنا الجديدة، لا بالطبيعة بل بالتبنّي بحيث نستطيع أن نخاطب الله قائلين: “أبَّـا أيّها الآب” (غلا 6:4)، ونصبح فيها أبناء الآب، …”
رسالة كانون الثاني 2016، بقلم الأب جورج كيروز م.ل،
سِرُّ العماد،
“أنا في إطارِ دَفنٍ وموتٍ وقيامةٍ: في المسيح وبه ومعه. أنا الآن خليقةٌ غيريّةٌ في هذا المسيح. أنا في إطار ولادة جديدة، ميلادٌ ثانٍ، جديدٌ في روحِ المسيحِ. على جبل الجُلجلة …”
