رسالة حزيران 2025، بِقلم الخوري جوزف سلوم،
نجِّني من سَراب الوعود،
“يشكو عالمُنا من أزمة دَيمومة الاِلتزامات، ونزاهة الاِتّفاقات، وصِدق الوعود، والوفاء بالعهود، وجدِّية المثابرة، ودقّة التَّنفيذ والأمانة لِلحالة. وإذا كان الوعدُ هو إخبار عن فِعلٍ يُلزِم …”
رسالة أيّار 2024، بقلم الخوري جوزف سلوم،
القبر أحشاء الملكوت،
“دُحرج ذاك الحَجَر الكبير عن باب القبر، وصار الحَجَر حَجَر الزّاوية الذي شيَّد الرّبّ عليه كنيستَه. وارتدَت البيعة الأكفان والمنديل والنّور رداءً اشتهاه القدّيسون وهؤلاء اللّابِسون الحُلَل البيضاء …”
رسالة حزيران 2023، بِقلم الخوري جوزف سلوم،
معزِّيًا آخر …،
“في اللّغة اليونانيّة تعني كلمة البرقليط “المدعوّ لِيكونَ إلى جانب”، وفي اللّاتينيّة هو “المدافِع والمحامي”، ونراه في الكتاب المقدَّس “الـمُعزِّي والمؤيِّد ومُطلِق الكمال، والّذي يُعطينا ثمار الحُبّ”…”
رسالة حزيران 2022، بِقلم الخوري جوزف سلوم،
“وأخَذ خُبزاً، وشَكَر وكَسَره وناوَلهم” (لو 19:22)،
“فإنّ حدَث موت يسوع على الصّليب يمثّل إتمام وعود الله: “لقد تمّ”. اليوم يسوع يقدّم ذاته على الصّليب، يُناولنا جسده، وهو يقول: “أنا معكم كلّ الأيام حتى انقضاء الدهر”(مت 20:28) …”
رسالة حزيران 2021، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“وتعلّموا منّي…”(مت 11: 29)،
“يَهبُنا الربّ نعمةً عظيمةً، في جذور وبدايات الانتماء لِنَهج المسيح، حين نلبَس المسيح في المعموديّة، ألا وهي التَّتلمُذ له، أو الاقتداء به والتشبُّه بأقواله وأعماله، فيَكون فينا فِكر المسيح …”
رسالة تموز 2020، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“انظروا إلى نهاية سيرتهم …“ (عب 13: 7)،
“فهؤلاء يحسِنون قراءة علامات الأزمنة ولا يساومون لِروح العالم والخطيئة، بل يحيَون حالة المطابقة للإنجيل ويحسِنون الاتِّباع الجذري للمسيح بِثباتِ الإيمان وسخاء المحبَّة وفرح الرّجاء …”
رسالة آذار 2017، بقلم الخوري جوزف سلوم،
عودي يا نفسِي إلى هدوئكِ،
“ضعْ حياتَك على مجاري مياه الله، في زمن النّعمة هذا، واعلم أنّ الأخوَّة هديّةٌ وكنزٌ وعلامةٌ، وانطلِقْ لتمسَحَ كلّ دمعةٍ ولِتُحبّ الله من كلّ قلبكَ كلّ مرةٍ تُطعِم جائعاً، وتسقي عطشانَ …”
رسالة حزيران 2015، بقلم الخوري جوزف سلوم،
علامات الأزمنة… وعلامات الموت!،
“اختار الربّ حزقيال الكاهن ليكون من الأنبياء الأربعة الكبار، هو نبيّ الرجاء الذي وجد ذاته بين المسبيين إلى بابل يختبر انفتاح السماوات وهو في وادي ظلال الموت …”
رسالة تشرين الثاني 2013، بقلم الخوري جوزف سلوم،
اجعلوه زمن الله!،
“يتوقُ الإنسان إلى إعلان الزمن المسيحاني، زمن الله، حيث يتجلى فيضُ الروح، وتحقيق المواعيد والبركات، ونكون رجالات ملتحفين بالنعمة الإلهية. لكننا نحيا في زمن تغيّرت فيه القيم …”
رسالة شباط 2012، بقلم الخوري جوزف سلوم،
“الصّوم هو أن تُكسِر خبزَك للجائع…” (أش 7:58)،
“عودي يا نفسي إلى هدوئك، إليك يا ربّ أرفع نفسي، أنقذني يا إلهي من أهواء هذا العالم الصّاخب الذي يحاصر قلبي ودربي وإرادتي. تبحث عني يا رب، وتأخذني إلى الصحراء …”
