رسالة تشرين الثاني 2022، بِقلم الأب فادي مسلّم،
في جسَدي أعِيش القيامة،
“يَبقى الموت منذ الخلق لُغزاً مخيفاً للإنسان، لأنّه هو الحقل الوحيد الّذي يَستحيل على الإنسان معرفته بالاختبار، كَونه يَختبره بالآخرين؛ وموت الجسد، يشكِّل الفشل الذريع للوجود الإنسانيّ…”

رسالة أيّار 2019، بقلم الأب عبود عبود الكرمليّ،
مَريم في حياة يسوع المسيح!،
“إذا أردتَ أنْ تبحثَ عن الرّب يسوع المسيح ولم تجِدْه، فابحَثْ عن أمّنا مريم، وعندها ستَجِد يسوع، لأنّها قريبةٌ من ابنِها دائمًا. ستَظلّ ترمُقُنا جميعاً بعَيْنَيّ العَطفِ والمحبّةِ والحنانِ …”

رسالة نيسان 2019، قُدس الأب غطّاس حجل،
رجاؤنا في المسيح،
“رجاؤنا هو فيه، هو الذي قال عنه يوحنّا الإنجيلي “هوذا مسكِنُ الله مع الناس، فَسَيسكنُ معهم، وهم سيكونون له شعبًا، وهو سيكون “الله معهم”. وسيمسحُ كلّ دمعةٍ من عيونهم …”

رسالة نيسان 2013، الأب ابراهيم سعد،
أنتنَّ تطلبن يسوع المصلوب ليس هو ههنا …” (مر 16: 6)،
“في يوم القيامة نتقاسم الفرح وننسى الأذية، الفرح في أن تغفر ولا تلوم. أن تغفر للناس وتعاملهم بالحسنى حتى يفيقوا. أن تغفر لهم يعني أن تتصبّر وتدعو لهم بالرؤية الصافية …”

رسالة نيسان 2012، بقلم المطران بولس الصياح،
القيامة: اِنتصار على الموت والتزام بالحياة،
“القيامة تحرّر الإنسان المؤمن من الخوف من الموت؛ فالموت بعد قيامة يسوع يتحوّل إلى وثبة نحو الحياة الجديدة. إنه لقاء في الملكوت مع المخلص المنتصر على آخر عدوّ للإنسان، الموت …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp