“أنتنَّ تطلبن يسوع المصلوب ليس هو ههنا لكنه قد قام” (مر 16: 6)

بقلم الأب ابراهيم سعد

في يوم القيامة نتقاسم الفرح وننسى الأذية، الفرح في أن تغفر ولا تلوم. أن تغفر للناس وتعاملهم بالحسنى حتى يفيقوا. أن تغفر لهم يعني أن تتصبّر وتدعو لهم بالرؤية الصافية وبسلام قلوبهم، لأن هاجسك أنت أن يروا وجه الله في وجهك وألا يتوقفوا عند وجهك. عندها يسمعون أن يسوع المصلوب ليس هو ههنا لكنه قد قام.

في يوم القيامة يُعلنك الرب طبيبًا لمن أخطأ إليك لأنك وحدك عارف لمرضه، كل إنسان قادر أن يصير عظيمًا في عينيّ الله، ولكنه لا يدرك هذه العظمة إلّا إذا جعله صبرك والتأني به والرفق يرى نفسه محبوبًا، فيتذوق حلاوة المسيح فيك ويأتيك صارخًا أن يسوع المصلوب ليس هو ههنا لكنه قد قام.

في يوم القيامة هبّ واخرج من قوقعتك لتلتقي وجه الآخر. إن لم يكن وجهك نحو الوجوه فإنه منطفئ، والوجوه بدورها منطفئة لأن واحدًا لم ينظر إليها. ليكن وجهك معلنًا أن يسوع المصلوب ليس هو ههنا لكنه قد قام.

في يوم القيامة يصير باب القلب مفتوحًا ليدخله الناس، كل الناس كما هم في تعبهم وتذمرهم وشكواهم، القلب المفتوح لا يخاف ولا يردّ أحدًا وإذا دخل الناس قلبك المفتوح يرون القبر فارغًا لأن يسوع المصلوب ليس ههنا لكنه قد قام.

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp