عظة للخوري ميلاد مخلوف، خادم رعيّة السيّدة بقاعكفرا، بشرّي،
“طوبى لهم لأنّهم ارتاحوا من وادي الدُّموعِ هذا، طوبى لهم لأنّهم ارتاحوا من هذه الأرض الفانية المليئة بالألم والأوجاع، طوبى لهم لأنّهم توَّقفوا عن عَيشِ الحسد والطَّمع والغَيرة والأذيّة …”
عظة للأب بولس اسكندر، خادم رعيّة السيّدة العذراء للسريان الأرثوذكس – برج حمود،
“إنَّ مشيئةَ الله الآب هي أن يحيا الإنسانُ في المحبّة، وأن تُثمِرَ فيه المحبّة ويُعبِّرَ عنها بأعمالٍ يَقوم بها تُجاه الله وتجاه إخيه الإنسان. حينئذٍ نُتمِّمُ مشيئةَ الله في حياتنا ويَكُونُ الربُّ طَعامَنا حقًّا …”
رسالة كانون الثاني 2025، بِقلم الأب يونان عبيد،
شهر كانون الثاني،
“لِكُلِّ شهرٍ، وَلِكُلِّ يومٍ، معنًى مُستَوحًى مِنَ التَّاريخ السِّياسي والحَضاري والدِّيني. وحسْبَ التَّقويمِ الرُّومانيِّ، اسْمُ هذا الشَّهرِ janvier نِسبَةً إلى الإله “جاونس” الَّذي يَحظى بِمَقدرةِ مَعرِفةِ …”
عظة القدّاس الإلهيّ للأب دومينيك نصر المريميّ،
“مَن مِنَّا لَيسَ لديه شخصٌ عزيزٌ سَبَقَه إلى الحياة الثّانية؟ بمعنى آخَر، مَن مِنَّا لا يَعرفُ شخصًا عاشَ معه في هذه الحياة الأرضيّة، وفي ظَرفٍ مِن الظُّروف، وفي يومٍ من الأيّام، لم يَعُد موجودًا؟ …”
عِظة للأب فادي اسكندر، خادم رعيّة السيّدة العذراء للسريان الأرثوذكس، برج حمود،
“ونحن لسنا بأفضل من الرّسل الّذين لم يصدّقوا حدث القيامة، لنَتساءَل متى صدق الرّسل وآمنوا؟ عندما عاشوا حياتَهُم مع المسيح فأكلوا وشربوا معه بعد القيامة! عندما سمحوا …”
رسالة شباط 2023، بِقلم الخوري الياس جوزف عدس،
فقال ايليا لكلِّ الشعب: ”اقترِبوا منِّي” (1مل 30:18)،
“إنّ هيكل المحبّة الذي تبنيه الرّعية يتحوّل إلى التزام تجاه الفقراء والمعوزين، والمهمّشين، والمحتاجين من أبنائها، في جميع المجتمعات التي تعيش في وسطها، على مثال الكنيسة الأولى …”
رسالة تشرين الثاني 2022، بِقلم الأب فادي مسلّم،
في جسَدي أعِيش القيامة،
“يَبقى الموت منذ الخلق لُغزاً مخيفاً للإنسان، لأنّه هو الحقل الوحيد الّذي يَستحيل على الإنسان معرفته بالاختبار، كَونه يَختبره بالآخرين؛ وموت الجسد، يشكِّل الفشل الذريع للوجود الإنسانيّ…”
رسالة تشرين الأوّل 2021، بِقلم الأب جاورجيوس شبّوع ق.ب،
“إحياء ابْن أرملة نائين” (لو 7: 11-16)،
“لقد حرَّك منظرُ هذه الأرملة قلبَ الربّ يسوع “فتَحنّن عليها”. لقد شَعر بألمها وحُزنها وهو الربّ الرؤوف والمُتحنِّن، الطويل الأناة والكثير الرحمة. “أبو الرأفات وإلهُ كُلِّ تعزية” (2 كور1: 3) …”
عظة للخوري توفيق أبو خليل، خادم رعيّة مار تقلا، سد البوشرية،
“الموتُ كلمةٌ مرعبةٌ، فعلى الرُّغم من أنّنا أُناسٌ مؤمِنون ونأتي إلى الكنيسة كثيرًا، نرتعِب ما إنْ نسمع بكلمة “الموت”. هذه الكلمة تُخيفُنا على الرُّغم من أنّ إيمانَنا…”
رسالة تشرين الثاني 2021، بقلم سيادة المطران أنطوان بو نجم،
“اطلبوا أولًا ملكوت الله…” (مت 33:6)،
“علينا أنْ نعرِفَ أنَّ الرَّبَّ لا يقيسُ الأمورَ بمقياسٍ بشريٍّ، إنّما مقاييسُه مُختلِفَةٌ. فالرَّبُّ ينظرُ إلى الدَّاخلِ، إلى عمقِ الإنسانِ والأشياءِ، ولا ينظرُ إلى ظاهرِها. والمسيحِ بَدأَ حياةَ البشارةِ …”
