رسالة كانون الأوّل 2017، بقلم الأب فادي بو شبل المريميّ ر.م.م.
الموت: ميلاد جديد،
“فالموت هو العدوّ الأخير الذي وعدنا الربّ بأنه سينتصر عليه لتكون لنا باسمه حياة أوفر لكن لا بدّ لنا من التّوقّف عند حدثٍ مهمٍّ، وهو سرّ المعمودية الذي يجعلنا نولد من جديد لحياة أبدية …”

رسالة تشرين الثاني 2007، بقلم المطران انطوان نبيل العنداري،
“أنا هو القيامة والحياة…” (يو 11: 25)،
“شدّت يسوع إلى صديقه لعازر وأختيه مرتا ومريم علاقة صداقة وموّدة. وجاء يسوع، بعد موت لعازر، إلى بيت عنيا ليفتقده فلاقته مرتا وقالت له: “يا رب، لو كنت هنا لما مات أخي” …”

شهادة حياة للسيّد مارون عون،
“بِشكرِكِ جماعة “اذكرني في ملكوتك” لأنك كنتِ آداة لسلام الربّ بقلوبنا وسمَحتيلنا نقدم هالشهادة، اللي من جهة هي تعزية إلنا من السما، ومن جهة تانية تنعرّف الناس عرسالة طوني وليال اللي بلشت بوجودن عالأرض، وما انتهت رسالتن بس تركوا هالأرض …”

كلمة الأب أثناسيوس شهوان،
“نعم هذا هو إلهنا، إله الأحياء به، إله الحياة الأبدية وليس إله الحياة الترابية. فأين غلبتك يا موت؟ وأين شوكتك يا جحيم؟ لقد قام المسيح وأقامنا معه، حمل بكلتا يديه البشرية الساقطة وأصعدها معه إلى السماوات، طبعاً للذين عندهم الإرادة الصالحة …”

كلمة قدس الأباتي سمعان أبو عبدو،
“لا شكَّ في أَنَّ للموتِ حَسْرةً بَشَرِيَّةً لا نَسْتَطيعُ حِيالَها أَنْ نَحْبِسَ الدموعَ في العيونِ. نحنُ نبكي، الكُلُّ يبكي حتّى إِنَّ المسيحَ بَكى وذَرَفَتْ عيناهُ دَمْعاً وحسرة. علامَ نبكي؟ ولماذا نبكي كُلَّما حَصَلَ فِعْلُ مَوْتٍ؟ فهناك أكثَرُ من سَبَبٍ وجوابٍ: أحياناً نبكي تحسُّراً أو فُقداناً …”

كلمة سيادة المطران شكرالله نبيل الحاج،
“أمام حدث الموت، كلّنا فقراء، وأكاد أقول، أننا بدون حيلٍ أو سلطة، من هنا يهم الكنيسة ان تظهر بمظهر العطف والحنان والقرب من المحزونين. كما أنها تبدي لهم في فترة الحداد روح التضامن والصداقة، فهي تعرف أن الميت هو من يغيب ذكراه. …”

كلمة سيادة المطران جورج خضر،
“لعل اهم عنصر للموت فينا ان أجسادنا تصبح ممجّدة كما صار جسد المخلّص في اليوم الثالث بحيث يحفظ الله ما كان اساسيا في كياننا الأرض ويلبسه النور ونتنزّه عما كان في جسديّتنا ذا وظيفة ارضيّة كالطعام والزواج. كيف نكون نحن ايانا في المسيح …”

كلمة الافتتاح للخوري جوزف سلوم،
“وعت جماعة “أذكرني في ملكوتك”، حقيقة الحياة بعد الموت، وقرأت ممارسة الناس يوم يأتي الموت كالسارق ويترك خلفه دموعاً وفراغاً ونسياناً ووثنية في الوداع الأخير. فتنادت لنجتمع ونصلي ونعمل من أجل مصالحة حقيقية بين أهل الإيمان والموت …”

ندوة روحيّة بعنوان : “الموت: معضلة، رؤية، ممارسة”،
دير سيّدة اللويزة – زوق مصبح، كسروان، لبنان.

رسالة تشرين الأوّل 2007، بقلم الأب ابراهيم سعد،
“يا إمرأة مَن تطلبين ؟” (يو 20: 15)،
“مَن تطلبين؟” إن الرب بهذه الكلمة الموجزة وصف حالة مريم كلها، وفي الوقت نفسه وضع لها برنامج حياة. لم يقل الرب ماذا تطلبين بل مَن، وقد يكون مفتاح حياتنا الروحية كلها …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp