“قالوا في الموت؛ إنه نهاية رحلة الإنسان على الأرض وبدايتها في الملكوت السّماوي، إنّه الحياة في المسيح، إنّه القيامة، والولادة الجديدة، إنه فرح اللقاء بيسوع المسيح، شهادات حيّة …”
“قالوا في الموت؛ إنه نهاية رحلة الإنسان على الأرض وبدايتها في الملكوت السّماوي، إنّه الحياة في المسيح، إنّه القيامة، والولادة الجديدة، إنه فرح اللقاء بيسوع المسيح، شهادات حيّة …”
رسالة آب 2007، تأمّل روحيّ،
مريم العذراء “باب السّماء”،
“إنّه يسوع المسيح مخلِّصنا المنتظر، الذي تنبّأ أشعيا بمجيئه حاملاً على كتفيه مفتاح بيت داوود. هو الذي تألّم على الصّليب كي تُفتَح لنا أبواب السّماء. “أنا الباب فمن دخل منّي يخلُصُ” …”