رسالة كانون الأوّل 2009، بقلم مارون بلعة، لجنة الكلمة، دير مار الياس – انطلياس، بين الولادة والولادة،
“عندما أطلب من الرب أن يذكرني في ملكوته عند مماتي، عليّ أن أذكره في دنياي على هذه الأرض. أي أن أتذكر ما قاله لي من خلال الإنجيل، وأتلّمسه في أعمال الرسل وأحياه في الكنيسة …”

افتتاح المركز الرّوحيّ لجماعة “أذكرني في ملكوتك”،
زوق مكايل – كسروان، جبل لبنان.

محاضرة للخوري جوزف سلوم،
“وعرفنا من خلال هذه الشّفاءات أنّ الملكوت خال من الألم، والمرض، أي عرفنا ما في الملكوت، السّؤال عمّا إذا كان يسوع هو المسيح المنتظر: والإجابة بأنّ العمي يبصرون، والموتى يقومون…”

محاضرة للأب ابراهيم سعد،
“وقد اختار يوحنّا الذّهبي الفم أن يتلو هذه العظة في أحد الفصح، لأنّه يعتبره اليوم الأخير في حياته، كما يعتبر القيامة نهاية العالم، ويوم القيامة هو “اليوم الثاّمن”، من خارج روزنامة الزّمن…”

رسالة تشرين الثاني 2009، بقلم الخورأسقف جورج شيحان،
“مَن يَسمع لي ويؤمن بمَن أرسلني …” (يو 24:5)،
“لكي نعاين الملكوت مطلوب “اهتداء” ولادة جديدة. فالملكوت هو هذا اللقاء الودّي بين الله والإنسان الذي تحقق نهائيًا في المسيح عندما تجاوز، من خلال الموت الكائن، إلى الحياة الجديدة …”

رسالة تشرين الأوّل 2009، بقلم تاج قشعمي، لجنة الكلمة، مار الياس – انطلياس، كنيستنا… أمُّنا،
“كنيستنا هي أمّنا ونحن نبقى أجنّة في رحمها طالما نحن نعيش حياتنا على هذه الأرض. ومن تعاليم هذه الكنيسة نستمدُّ حياتنا فنحيا بالروح في أعماقها حتى تحين ساعة ولادتنا …”

عِظة القداس الإلهيّ لسيادة المطران بولس الصياح،
“جئتم من لبنان، لتصلّوا معنا باسم جماعة روحيّة، أرادت أن تحيا الإيمان بيسوع المسيح المخلّص، جماعة: “أذكرني في ملكوتك”. تناديتم من عدّة مناطق ورعايا، يصحبكم كهنة أفاضل …”

[blank h=”20″] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل الراقدين

رسالة أيلول 2009، بقلم الخوري أنطوان الزاعوق،
لماذا كان الفداء بالصّليب؟،
كان سر التجسّد سرَّ فداء. والفداء كان إصلاحًا ومصالحة. ولكن، لماذا تمَّ ذلك بالصّليب؟ ألم يكن الله قادرًا أن يُصلح ويُصالح بطريقة أخرى، فيُظهر رحمته وحبّه المجاني بالغفران …”

من “أنا هو الطريق”، آب 2003، كنيسة النبيّ الياس – المطيلب،
ودخلت العذراء إلى فرح ربّها…،
“فتعييد الكنيسة لانتقال العذراء هو في حقيقته وجوهره ليس مجرد تكريم وتعييد للفرح والبهجة وحسب، بل يحمل معياراً لإيمان عميق بقيامة الأجساد، وبتكريم جسد الإنسان في صورته …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp