عظة القدّاس الإلهيّ للأباتي سمعان أبو عبدو المريميّ،
“في نِهايَةِ المَطافِ، ندرِكُ أَنَّ انْتصارَ الرّبِّ الختاميَّ في عَمَلِ القيامةِ، يَكْشِفُ لنا المعنى لمِحَنِنا وموتِنا. نحنُ هُنا لِنُصَلِّيَ لأَجْلِ أَحْبابٍ سبقونا، آملينَ في استمرارِ علاقتِنا بِهِم روحيّاً وَعَبْرَ إيمانِنا العميقِ المُسْتَمَدِّ مِنْ قيامَةِ الرَّبِّ…”

“جئتم لتهبوا من قلوبٍ ملؤها الحبّ والعطاء، خيرات أرضيّة فانية، تكون لكم ولمن سبقوكم ذخائر محيّية للخلاص والقيامة ومعاينة وجه القدّوس، جئتم وفاءً لذكرى تأسيس جماعتنا …”

رسالة نيسان 2009، بقلم الأب أثناسيوس شهوان،
أيقونة نزول الربّ إلى الجحيم،
“إن ما يُعرَفُ بأيقونة القيامة هو في الحقيقة أيقونة نزول الرّبّ إلى الجحيم. فالكلمة صار جسدًا وافتدانا الله بدمه، وأبطل الموت بعبوره فيه ورفع الإنسان إلى العلى. هذا هو الحدث الخلاصي …”

ها نحن ننطلق بمنتهى النّعمة في اللاغوس- نيجيريا الشّعلة الأولى لجماعة “اذكرني في ملكوتك” في بلاد الانتشار، سائرين على درب القيامة مع اخوتنا من الجالية اللبنانية، وقد احتفل بالقداس لأجل الراقدين الأب شربل أنطون- خادم الرّعية. المسيح قام!

[blank h=”20″] [column width=”1/1″ last=”true” title=”” title_type=”single” animation=”none” implicit=”true”] انطلاقة جماعة “أذكرني في ملكوتك”، بالقداس الإلهيّ لأجل الراقدين

عظة القدّاس الإلهيّ للأب ملحم الحوراني، خادم الرعيّة،
“لا نَدب في جنازاتنا! فنحن نزيّن جنازاتنا بالهدوء العظيم! فنحن محفوظون في قلب الله، ولا نحتاج إلى تزيين قبر الميت بأكاليل زهور فانية، ستذبل بعد حين…نحن نفعم بالرّجاء، والفرح …”

رسالة آذار 2009، بقلم الأب بولس جبور،
أموت لأحيا،
“يموت الإنسان متى اختلّ الجسم وتعطّلت وظائفه، ومتى مات الدماغ، فلا رجوع إلى الحياة. نحن لا نتحكم بالموت، إنما تحكمه قوانين الطبيعة. قوانين لا تعرف الاستثناء، ستطالنا يوماً …”

عِظة القدّاس الإلهيّ للأب جوزف عبد الساتر، خادم الرعيّة،
“فمَن يذكر موتاه، هو المُحِبّ بكلّ ما للكلمة من معنى، وأن مَن ينساهم، لا يقدر أن يحبّ، بل لا يجيد الحبّ حقّا؛ إنّ الحبّ الحقيقيّ يكون بالمشاركة وعَيش المُصاب والفرح مع أخوتنا …”

محاضرة للأب ادكار الهيبي،
“الضّمير، العنصر الأساسيّ في كيان كلّ إنسان، وأحد مقوّماته البشريّة، هو صوت الآخر، صوت المجتمع، صوت من سبقنا…هو ذلك المكان في أعمق…”

رسالة شباط 2009، بقلم الأب البير عساف ر.م.م.
الألم، لماذا؟،
“أجيال تعاقبت على الأرض تسأل السؤال عينه، وكان كلّ جيل يترقب إجابة مرضية بالنسبة لعصره… لكن السؤال قد بقي! فمنهم من اعتبر الألم وسيلة تطهيرٍ لجسدٍ مرذولٍ ومرفوض ومعيوب …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp