عظة القدّاس الإلهيّ للأباتي سمعان أبو عبدو المريميّ،
“في نِهايَةِ المَطافِ، ندرِكُ أَنَّ انْتصارَ الرّبِّ الختاميَّ في عَمَلِ القيامةِ، يَكْشِفُ لنا المعنى لمِحَنِنا وموتِنا. نحنُ هُنا لِنُصَلِّيَ لأَجْلِ أَحْبابٍ سبقونا، آملينَ في استمرارِ علاقتِنا بِهِم روحيّاً وَعَبْرَ إيمانِنا العميقِ المُسْتَمَدِّ مِنْ قيامَةِ الرَّبِّ…”

“جئتم لتهبوا من قلوبٍ ملؤها الحبّ والعطاء، خيرات أرضيّة فانية، تكون لكم ولمن سبقوكم ذخائر محيّية للخلاص والقيامة ومعاينة وجه القدّوس، جئتم وفاءً لذكرى تأسيس جماعتنا …”

رسالة نيسان 2009، بقلم الأب أثناسيوس شهوان،
أيقونة نزول الربّ إلى الجحيم،
“إن ما يُعرَفُ بأيقونة القيامة هو في الحقيقة أيقونة نزول الرّبّ إلى الجحيم. فالكلمة صار جسدًا وافتدانا الله بدمه، وأبطل الموت بعبوره فيه ورفع الإنسان إلى العلى. هذا هو الحدث الخلاصي …”

Instagram
Copy link
URL has been copied successfully!
WhatsApp