رسالة حزيران 2009، بقلم جميلة موسى،
الطريق إلى الحياة،
“قرعت الأجراس حزناً وتوقّفت ساعة زمن حبيبتي أمّي، آخذةً منها كلّ حركة وإحساس: لقد ماتت! وقفتُ مع تلك اللحظة الطويلة، صامتة، رافضة صدمة الفراق، وكان السؤال الأكبر لمَ الموت؟ …”
رسالة حزيران 2009، بقلم جميلة موسى،
الطريق إلى الحياة،
“قرعت الأجراس حزناً وتوقّفت ساعة زمن حبيبتي أمّي، آخذةً منها كلّ حركة وإحساس: لقد ماتت! وقفتُ مع تلك اللحظة الطويلة، صامتة، رافضة صدمة الفراق، وكان السؤال الأكبر لمَ الموت؟ …”