من “أنا هو الطريق”، آب 2003، كنيسة النبيّ الياس – المطيلب،
ودخلت العذراء إلى فرح ربّها…،
“فتعييد الكنيسة لانتقال العذراء هو في حقيقته وجوهره ليس مجرد تكريم وتعييد للفرح والبهجة وحسب، بل يحمل معياراً لإيمان عميق بقيامة الأجساد، وبتكريم جسد الإنسان في صورته …”
