رسالة كانون الأوّل 2010، بقلم الخوري نبيل شلهوب،
“قد نِلتَ نصيبَك في هذه الفانية أيها الغنيّ …” (لو 16: 19-31)،
“وكم كان فرح لعازر كبيراً، عندما وجد نفسه في أحضان إبراهيم يتنعّم بالمجد الذي لا يزول، وكم كان حزن الغنيّ كبيراً وهو يقاسي العذاب في الجحيم، بعيداً عن الله. كم كان فرح لعازر عظيماً …”
